web site counter

الاحتلال يصعّد اعتداءاته بالضفة: اقتحام بلدات واعتقالات وإقامة حواجز

الاحتلال يصعّد اعتداءاته بالضفة: اقتحام بلدات واعتقالات وإقامة حواجز
الضفة الغربية - صفا

 صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، من إجراءاتها العسكرية واعتداءاتها بحق المواطنين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، تخللها الاستيلاء على قطيع إبل، واعتقال مواطنين والاستيلاء على مركبتهما، إلى جانب اقتحام بلدات وإقامة حواجز عسكرية أعاقت حركة التنقل.

ففي محافظة بيت لحم، استولت قوات الاحتلال على 20 جملا في برية قرية الرشايدة شرق المحافظة.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت برية القرية واستولت على قطيع الإبل العائد للمواطنين علي ناصر رشايدة وعلي فلاح رشايدة، وفرضت على كل منهما غرامة مالية بقيمة 30 ألف شيقل مقابل إعادتها.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال كثفت في الآونة الأخيرة اعتداءاتها بحق مربي الثروة الحيوانية في القرية، من خلال منعهم من الوصول إلى مناطق الرعي والاستيلاء على أعداد من الإبل والأغنام.

وفي محافظة القدس، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة طبلاس في بلدة حزما شمال شرق المدينة، وواصلت انتشارها في مناطق أخرى من البلدة، وسط تحرك الآليات العسكرية في شوارعها، دون أن يبلغ عن اعتقالات أو مواجهات.

وفي جنوب الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الشقيقين محمود وعمر علي أبو عرام من خربة المجاز في مسافر يطا، واستولت على مركبتهما، عقب الاعتداء عليهما بالضرب، بالتزامن مع اقتحام مستوطنين للخربة.

أما في محافظة رام الله والبيرة، فأقامت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا على المدخل الغربي لقرية المغير شمال شرق المحافظة، وهو المدخل الوحيد للقرية، ما أدى إلى تقييد حركة المواطنين والمركبات وإعاقة تنقلهم.

وفي بلدة ترمسعيا شمال رام الله، أقامت قوات الاحتلال حاجزا للمركبات الخارجة من البلدة خلال ساعات الصباح، قبل أن تعود حركة السير إلى طبيعتها في الاتجاهين.

وأضافت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة قرابة الساعة العاشرة صباحا، وتمركزت عند دوار الشهداء وبجوار مدرسة ذكور ترمسعيا، قبل أن تتحرك باتجاه الحارة الغربية، فيما رُصد بعد الظهر وجود قوة من شرطة الاحتلال في حارة سلون، انتقلت لاحقا إلى وسط البلدة.

وتشهد مناطق متفرقة من الضفة تصعيداً في اقتحامات قوات الاحتلال واعتداءات المستوطنين، تشمل الاعتقالات ومصادرة الممتلكات والمركبات، وإقامة الحواجز العسكرية والتضييق على المزارعين ومربي الثروة الحيوانية، إلى جانب عرقلة حركة المواطنين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم ومناطق الرعي.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك