تشير النتائج الأولية إلى تقدم رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحلفائه في سباق الحصول على أكبر عدد من المقاعد في الكنيست بعد انتخابات هذا الأسبوع، دون أن يملك أي من الطرفين طريقًا واضحًا نحو الأغلبية المطلقة.
ويجري حاليًا فرز الأصوات، على أن تبدأ بعدها مفاوضات طويلة لتشكيل ائتلاف حكومي، وفي حال فشل هذه المحادثات، قد تتجه "إسرائيل" إلى جولة انتخابية جديدة.
ومع فرز نحو 85% من الأصوات حتى مساء الأربعاء، أشارت النتائج الأولية إلى حصول كتلة نتنياهو - التي تضم أحزاب اليمين واليمين المتطرف والأحزاب الحريدية - على 53 مقعدًا، مقابل 49 مقعدًا لكتلة المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت.
متى سنعرف الفائز؟
بدأت لجنة الانتخابات المركزية فرز الأصوات الأربعاء، ومن المرجح ألا تظهر النتائج النهائية قبل يوم الخميس، حيث ستقوم اللجنة بفرز مئات الآلاف من أصوات الجنود والدبلوماسيين في الخارج.
وسبقت النتائج الأولية، توقعات تشكلت من استطلاعات آراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع، وهي استطلاعات تعطي صورة عامة عن موازين القوى لكنها لا تعتبر مؤشرًا دقيقًا للنتائج النهائية، خاصة في ظل النظام الحزبي الإسرائيلي المتشرذم.
ومن المتوقع إعلان النتائج النهائية بحلول 30 أكتوبر، على أن تنشر النتائج الرسمية في 4 نوفمبر.
لماذا العملية معقدة؟
يُخصص الكنيست مقاعده البالغ عددها 120 بنظام التمثيل النسبي للقوائم، حيث يشترط حصول الحزب على 3.25% من إجمالي الأصوات لتجاوز العتبة ودخول البرلمان.
ويُعتقد أن نحو اثني عشر حزبًا قادرة على تجاوز هذه العتبة، ما يجعل عملية العد النهائي وتوزيع المقاعد تستغرق وقتاً.
ماذا بعد إعلان النتائج؟
بعد إعلان النتائج النهائية، يجري رئيس الكيان الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ مشاورات مع قادة الأحزاب لمعرفة مرشحهم المفضل لرئاسة الحكومة، ثم يكلف الشخصية التي يرى أنها الأقدر على تشكيل ائتلاف.
ويُمنح المكلف مهلة تصل إلى 42 يومًا لتشكيل الحكومة، ولم يسبق لأي حزب في "إسرائيل" أن فاز بأغلبية مطلقة، لذا تتشكل الحكومات دائمًا عبر ائتلافات، وغالبًا ما تلعب الأحزاب الصغيرة دور "صانع الملوك".
وفي حال فشل المكلف الأول، يُكلف مرشح آخر، وإذا تعذر تشكيل حكومة، تُجرى انتخابات جديدة، مع استمرار الحكومة الحالية كحكومة تصريف أعمال.
