رام الله - صفا
قال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت 110 حالات اعتقال خلال ستة أيام من عدوانها المتواصل على مدينة الخليل.
وأشار النادي في بيان يوم الأربعاء، إلى أن الاحتلال يواصل عدوانه على محافظة الخليل لليوم السادس على التوالي، وسط إغلاق مستمر وقيود مشددة على حركة المواطنين.
ولفت إلى تصاعد وتيرة الاعتقالات والمداهمات والتحقيق الميداني، وما يرافقها من اعتداءات وتنكيل تطال تفاصيل الحياة اليومية للسكان، من التنقل والعمل إلى التعليم والعلاج.
وأوضح أن من بين المعتقلين سبعة أطفال، وعشرات الأسرى المحررين ممن سبق أن خضعوا للاعتقال، وهو ما يشير إلى نمط متكرر من استهداف الأشخاص أنفسهم مرة بعد أخرى، وإلى أن التجربة الاعتقالية السابقة تتحول بحد ذاتها إلى مبرر لإعادة الاعتقال.
وأشار إلى أن الاحتلال يواصل احتجاز ثمانية من أقرباء الشهداء بعد تمديد اعتقالهم ونقلهم إلى مراكز التحقيق، في مؤشر مستمر على اتساع دائرة الاستهداف للعائلات، واستخدام الاعتقال أداة "عقاب" جماعي تتجاوز الفرد إلى محيطه الاجتماعي والأسري.
وبين أن العدوان ترافق مع عمليات تحقيق ميداني طالت مئات المواطنين خلال الاقتحامات والإجراءات العسكرية في مناطق متعددة من المحافظة.
وأضاف أن هذا التحقيق، الذي يجري في الشوارع وعند الحواجز وداخل المنازل، يتحول إلى وسيلة لجمع المعلومات وبث الخوف وإخضاع السكان لرقابة وضغط دائمين، عدا عما يرافقه من اعتداءات مختلفة.
وذكر أن تداعيات الحملة امتدت إلى حد إجبار مواطنين على النزوح عن منازلهم. ولا يمكن فصل ما تشهده محافظة الخليل عن مسار العدوان المتصاعد منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية في الضفة.
وأكد النادي أن تكرار هذه الأنماط في الخليل يعكس اتساع نطاق الاستهداف، بحيث لا تقتصر آثار العمليات العسكرية على الأشخاص المستهدفين مباشرة، بل تمتد إلى المجتمع بأكمله ومقومات حياته اليومية.
ر ش
