وقالت الجبهة، في بيان يوم الثلاثاء، وصل وكالة "صفا"، إن نتنياهو أصدر سلسلة قرارات، من شأنها أن تعطل إجراءات "مجلس السلام" وخطواته نحو الانتقال لمرحلة التعافي.
وأوضحت أن قرارات نتنياهو شملت منع نحو 7 آلاف فلسطيني من مغادرة القطاع للتدريب والالتحاق بالشرطة الفلسطينية، وتأجيل انتشار قوات الاستقرار الدولية التي يُفترض أن تتولى مهامها بالتزامن مع انسحاب قوات الاحتلال ووقف الأعمال العدائية.
وأشارت إلى استمرار القيود على دخول المساعدات الإنسانية بالكميات اللازمة، ومنع خروج الجرحى والمصابين عبر معبر رفح.
وحذرت من أن نحو 12 ألف جريح ومصاب يواجهون مخاطر بسبب عدم حصولهم على العلاج الضروري.
ولفتت الجبهة إلى أن منع دخول اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة يحول دون توليها مهام الإدارة المدنية والعمل على تلبية احتياجات السكان وإعادة تأهيل البنية التحتية والقطاعات الصحية والغذائية والتعليمية والبيئية.
وتساءلت عن أسباب غياب ممثل مجلس السلام، السفير ملادينوف، وعدم تحرك الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن الأوضاع في القطاع.
واعتبرت أن استمرار هذه التطورات يفتح المجال أمام استغلال معاناة الفلسطينيين لتحقيق مصالح سياسية ومالية.
وانتقدت غياب اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عن المشهد، داعيةً القيادة الفلسطينية إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه سكان القطاع والدفاع عن حياتهم وحقوقهم ومصالحهم.
وشددت على أن مسؤولية القيادة الفلسطينية تقتضي اتخاذ خطوات عملية لحماية السكان، والعمل على ضمان الأمن والاستقرار وتوفير مقومات العيش الكريم في قطاع غزة.
