web site counter

الأكثر مصيرية لمستقبل الكيان

بدء التصويت في انتخابات الكنيست الإسرائيلي الـ26

القدس المحتلة - ترجمة صفا
فتحت، صباح يوم الثلاثاء، صناديق الاقتراع للانتخابات الإسرائيلية للكنيست في دورتها الـ26، بعد مرور 4 سنوات على آخر انتخابات، إذ تعتبر الأكثر مصيرية لمستقبل الكيان.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، وفق ترجمة وكالة "صفا"، أن 7.3 مليون إسرائيلي من أصحاب حق الإقتراع بإمكانهم التصويت من خلال 12,018 صندوق موزعة على الكيان من الشمال إلى الجنوب.
فيما سيتم التصويت لعدد كبير من القوائم وصل عددها الى 36، حيث تتنبئ استطلاعات الرأي باجتياز 13 قائمة منها فقط نسبة الحسم نحو انتخابات الكنيست الـ26 ، بينما ستغلق صناديق الإقتراع الساعة العاشرة من مساء اليوم.
ومن المتوقع بدء خروج العينات لمحطات التلفزة الإسرائيلية إبتداءً من الساعة العاشرة، والتي عادةً ما تكون قريبة من الواقع.
فيما تعد نسبة الاقتراع من العوامل الحاسمة في تقرير نتائجها، إذ انتهت الانتخابات الأخيرة بنسبة اقتراع مرتفعة نسبيًا وصلت كمتوسط عام الى 70%.
بينما تتحدث التقديرات عن ارتفاع ملموس في نسبة الاقتراع هذه المرة قد تصل إلى 75%. 
وكلما كانت النسبة مرتفعة أكثر فسيتم رفع نسبة الحسم، وبالتالي سيكون من الصعب على الأحزاب الصغيرة اجتياز النسبة.
بدورها، ذكرت القناة "11" العبرية، أن احتساب وفرز المغلفات المزدوجة سيكون من العوامل الحاسمة في هذه الانتخابات، ويعني ذلك تصويت الناخبين بصناديق غير المخصة لهم ومنهم الجنود، ويشكل هؤلاء 650 ألف صوت تقريبًا، ما يعني أن الصورة شبه النهائية لنتائج الإنتخابات ستصدر غدًا بعد فرز هذه الأوراق الانتخابية.
وتعد نسبة التصويت في الوسط العربي من العوامل الحاسمة في هذه الانتخابات، حيث تنبأت الإستطلاعات بحصول الأحزاب العربية على 14 مقعدًا.
وفي حال ارتفاع نسب التصويت هناك، فقد تحصل الأحزاب العربية على عدد أكبر، وبالتالي ستصعّب من مهمة تشكيل حكومة جديدة على أيّ من المعسكرين.
وسعى رئيس وزراء حكومة الإحتلال بنيامين نتنياهو، خلال الأيام الأخيرة، لشن حملة ترهيب للمجتمع الإسرائيلي لثنيه عن التصويت لصالح "معسكر التغيير"، الذي يتزعمه قائد الأركان الأسبق غادي آيزنكوت.
واستخدم نتنياهو في سبيل ذلك الملف الإيراني سعيًا لإخافة الإسرائيليين من مصير يشبه مصير سكان مدينتي هيروشيما وناكزاكي اليابانيتين اللتان تم استهدافهما بأسلحة نووية في نهاية الحرب العالمية الثانية، وذلك حال عدم انتخابه.
ونشر نتنياهو صورة بالذكاء الصناعي على منصاته الإلكترونية تظهر تعرض مدينة "تل أبيب" لهجوم نووي إيراني، داعيًا الإسرائيليين إلى تجنب هكذا سيناريو بالتصويت لصالحه. 
ر ش/ع ص

/ تعليق عبر الفيس بوك