قال مساعد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، علي باقري كني، إن تركيا وإيران والسعودية وباكستان بحثت، خلال الاجتماع الرباعي الذي عُقد في طهران، زمان ومكان الاجتماع المقبل، دون التوصل إلى نتيجة نهائية بهذا الشأن.
وأضاف علي باقري، اليوم الإثنين، أن رسالة الاجتماع الرباعي اليوم موجهة ضد الكيان الإسرائيلي والتواجد الأمريكي المزعزع للأمن في المنطقة.
وفي السياق، أوضح أن طهران قدمت إلى الولايات المتحدة مقترحها المتعلق بمضيق هرمز، والذي يتضمن شروطًا ومهلة زمنية مدتها سبعة أيام.
وشدد على أن "على الولايات المتحدة تنفيذ شروط إيران إذا كانت جادة في التوصل إلى اتفاق"، مشيرًا إلى أن أمين مجلس الأمن القومي، محسن رضائي، أكد إمكانية الموافقة على تقليص مدة تنفيذ الشروط إلى خمسة أيام.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن بشأن مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط والغاز عالميًا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيه قضية تتجاوز حدود البلدين وتمتد تداعياتها إلى أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.
وفي هذا السياق، تسعى إيران إلى توظيف موقعها الجغرافي وأهمية المضيق ضمن حساباتها التفاوضية مع الولايات المتحدة، في وقت تتمسك فيه واشنطن بمصالحها الأمنية وحرية الملاحة في المنطقة.
وتتضمن الخطة الإيرانية، وفق ما أعلنته طهران سابقًا، إعادة فتح المضيق خلال سبعة أيام مقابل تلبية مطالب إيرانية، من بينها رفع الحصار البحري الأمريكي عن الموانئ الإيرانية وتخفيف القيود المفروضة على صادرات النفط، وإنهاء الأعمال القتالية على مختلف الجبهات، على أن تُستأنف المفاوضات بشأن تسوية أوسع لاحقًا.
غير أن الخلاف بشأن ترتيب الملفات التفاوضية، ولا سيما إصرار واشنطن على مناقشة البرنامج النووي الإيراني، مقابل أولوية طهران لإعادة فتح المضيق وإنهاء الحصار، لا يزال يمثل عقبة أمام التوصل إلى اتفاق.
