web site counter

مصابون وأضرار بهجمات واسعة للمستوطنين في الضفة والقدس

الضفة الغربية - صفا

صعّد المستوطنون، منذ فجر الأحد، اعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، تركزت في مهاجمة المركبات الفلسطينية بالحجارة وتحطيم زجاج عدد منها، إلى جانب الاعتداء على مزارعين وقاطفي الزيتون.

واقتحم مستوطنون منطقة "البواطن" الزراعية جنوبي قرية إماتين شرقي قلقيلية، بالقرب من مزارعين كانوا يقطفون ثمار الزيتون، وسرقوا جرارا زراعيا للمواطن محمد بري، قبل أن يقلبوه بهدف تعطيله.

وفي رام الله، هاجم مستوطنون مركبات المواطنين بالحجارة أثناء مرورها بمحيط دوار عين أيوب غربي رام الله، فيما حطموا مركبة في بلدة سنجل شمالي المدينة.

واقتحم مستوطنون، صباح اليوم، منطقة سهل الرفيد، الواقعة شمال شرقي قرية المغير شمال شرقي مدينة رام الله.

كما اقتحم مستوطنون أراضي زراعية غرب قرية كفر مالك، شمال شرقي محافظة رام الله والبيرة.

وفي محيط نابلس، هاجم مستوطنون مركبات المواطنين بالحجارة قرب دوار قصرة ومحيط حاجز زعترة جنوبي المدينة، كما حطموا زجاج أربع مركبات قرب مدخل بلدة عقربا جنوب شرقي نابلس.

وفي محافظة القدس، خطّ مستوطنون  شعارات تدعو لقتل الفلسطينيين على جدران منازل في بلدة بيت حنينا بالقدس.

كما تواصلت اعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم، بالتزامن مع اعتداءات طالت قاطفي الزيتون في قرية بيت إكسا شمال غربي المدينة.

وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز باتجاه الأهالي في بيت إكسا، واعتقلت المواطن محمد سدر عقب الاعتداء عليه بالضرب.

وفي محافظة الخليل، أصيب عدد من المزارعين بجروح ورضوض جراء اعتداء مستوطنين مسلحين عليهم في خربة سوبا جنوبي المحافظة، فيما منعت قوات الاحتلال مركبة إسعاف من الوصول إلى المصابين لتقديم العلاج لهم.

كما شرع مستوطنون بإقامة بؤرتين استيطانيتين على أراضي المواطنين في بلدة يطا جنوب الخليل.

وسرق مستوطنون آخرون 12 رأسًا من الأغنام في مسافر يطا.

وكانت اعتداءات المستوطنين أسفرت مساء السبت عن إصابة مواطن خلال هجوم على قرية كفر مالك شرقي رام الله، كما هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في بلدة اللبن الشرقية جنوب نابلس.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية في الضفة الغربية، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون واستمرار اعتداءات قوات الاحتلال واقتحاماتها للبلدات والقرى الفلسطينية.

ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك