تعافى الذهب، يوم الجمعة، بعد أن سجل أدنى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر، لكنه يتجه نحو تراجع أسبوعي للأسبوع الثاني على التوالي، إذ أدت أسعار الطاقة المرتفعة إلى تأجيج المخاوف بشأن التضخم، وعززت التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وذلك قبيل اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأسبوع المقبل.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 4030.67 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 1318 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد أن هبط في وقت سابق دون مستوى 4000 دولار لأول مرة منذ منتصف يوليو تموز مسجلا أدنى مستوى له خلال الجلسة عند 3986.50 دولار.
وبذلك، يكون المعدن النفيس قد خسر 3.2 بالمئة من قيمته حتى الآن هذا الأسبوع.
كما انخفضت عقود الذهب الأمريكية الآجلة تسليم ديسمبر كانون الأول 0.3 بالمئة إلى 4046.40 دولار للأوقية.
ولامس خام برنت أعلى مستوى له في أكثر من خمسة أشهر، عقب هجمات شنها الحوثيون على السعودية، مما أثار مخاوف بشأن مزيد من الاضطرابات في إمدادات الطاقة.
وقال جيم وايكوف محلل الأسواق لدى شركة أمريكان جولد إكستشينج "تزايد المخاوف بشأن التضخم يشير إلى أن البنوك المركزية الكبرى في العالم لن تتمكن من تيسير السياسة النقدية بالسرعة التي ترغب فيها. وكل ذلك يضغط حاليا على الذهب والفضة".
وافتتحت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على انخفاض، وسط حالة من الحذر أعقبت موجة بيع حادة للأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
ويتوقع المتداولون على نطاق واسع أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقرر يومي 27 و28 أكتوبر تشرين الأول، رغم أن بيانات التضخم الأمريكية، على مستوى المستهلكين والمنتجين، التي صدرت الأسبوع الماضي جاءت أقوى من المتوقع، مما عزز احتمالات تبني سياسة نقدية أكثر تشددا ً في وقت لاحق من هذا العام.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجع سعر الفضة في المعاملات الفورية 1.3 بالمئة إلى 53.81 دولار للأوقية، بينما انخفض البلاديوم 0.4 بالمئة إلى 1050.50 دولار، في أدنى مستوياتهما منذ نوفمبر تشرين الثاني 2025 ويونيو حزيران 2025 على التوالي.
كما هبط البلاتين في المعاملات الفورية 0.9 بالمئة إلى 1557.03 دولار للأونصة، وهو أدنى مستوى له منذ يوليو تموز.
وتتجه المعادن الثلاثة نحو تكبد خسائر أسبوعية.
