web site counter

تركيا تحذر من انتهاكات "إسرائيل" في فلسطين

أنقرة - صفا

أكد نائب وزير الخارجية التركي موسى قولاقلي قايا، أن القضية لم تعد مقتصرة على الإبادة الجماعية في غزة، بل تشمل أيضا انتهاكات إسرائيلية متزايدة في الضفة الغربية المحتلة.

وأشار قايل في تصريح صحفي، الخميس، إلى وقوع انتهاكات يومية لحقوق الإنسان في الضفة الغربية، تشمل اعتداء مستوطنين إسرائيليين بدعم من قوات الأمن، على أراضي الفلسطينيين، ومنع المزارعين من جني محصول الزيتون وسرقة محاصيلهم.

وتتصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وأراضيهم في الضفة الغربية خلال موسم قطف الزيتون، وتشمل مهاجمة المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم وسرقة المحاصيل وإتلاف الأشجار.

وتشير معطيات فلسطينية رسمية إلى وجود نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها شرقي القدس المحتلة، موزعين على 194 مستوطنة ونحو 400 بؤرة استيطانية.

وأوضح قولاقلي قايا أن خطة السلام المعلنة بشأن غزة خلال قمة شرم الشيخ أسهمت في تحقيق بعض التطورات الإيجابية، إلا أن إسرائيل تواصل انتهاكاتها رغم وفاء حركة حماس بالتزاماتها.

وأكد أن عمليات قتل المدنيين لا تزال مستمرة في غزة، رغم تراجع حدتها نسبيًا، مشيرًا إلى عدم التزام إسرائيل بالتعهدات المتعلقة بإدخال المساعدات الإنسانية.

وبيّن أن عدد الشاحنات التي تدخل يوميًا يتراوح بين 100 و150، بدلًا من 600 إلى 700 شاحنة متوقعة.

ولفت إلى أن "إسرائيل" تمنع إدخال مواد البناء اللازمة لاستعادة الخدمات الأساسية، فيما تتفاقم معاناة السكان مع اقتراب الشتاء.

وأضاف أن تركيا أعلنت استعدادها لإرسال 80 ألف وحدة سكنية مسبقة الصنع إلى غزة، دون إحراز تقدم.

وأفاد أن بعض المساعدات التركية لا تزال محتجزة في ميناء العريش ورفح بمصر لمجرد حملها علامات تشير إلى مصدرها التركي.

وأكد "أن "إسرائي تسعى إلى تهجير الفلسطينيين قسرًا، وتتبع نهجًا يتجاهل حل الدولتين.

واختتم بالقول إن المسؤولين الإسرائيليين يمتنعون عن اتخاذ أي خطوات إيجابية بشأن فلسطين، في إطار سعيهم إلى توجيه رسائل للرأي العام الداخلي مع وضع الانتخابات المقررة في "إسرائيل" يوم 27 أكتوبر/ تشرين الأول نصب أعينهم، فضلًا عن إطلاق تصريحات تستهدف الدول المجاورة.

ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك