وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الأربعاء، 23 واقعة اعتداء وانتهاك نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون بحق المزارعين وأراضيهم ومحاصيلهم والمتضامنين معهم، خلال موسم قطف الزيتون في سبع محافظات بالضفة الغربية.
وقالت الهيئة، في تقريرها اليومي، إن الاعتداءات وقعت بين السادسة صباحًا والسادسة مساءً، وتوزعت بواقع 10 وقائع في نابلس، و6 في رام الله والبيرة، وواقعتين في كل من سلفيت والخليل، وواقعة واحدة في كل من قلقيلية وجنين وبيت لحم.
وشملت الانتهاكات إطلاق الرصاص والاعتداء بالضرب والاعتقال ومنع المزارعين من قطف الزيتون، وسرقة المحاصيل والمعدات، إلى جانب إحراق الأراضي وتجريفها.
وأفادت الهيئة بإصابة مزارع بالرصاص الحي في يده أثناء قطف الزيتون في بلدة أوصرين بمحافظة نابلس، فيما أصيب مزارع آخر باختناق شديد جراء رشه بغاز الفلفل في وادي عباس ببلدة قراوة بني حسان في محافظة سلفيت.
وفي بلدة نحالين بمحافظة بيت لحم، هاجمت قوات الاحتلال المزارعين والمتضامنين في منطقة الحبلة، واعتقلت المسنة فهيمة عيسى غياظة وعددًا من المتضامنين، بينهم المرشح الديمقراطي لعضوية الكونغرس الأميركي براد لاندر، كما استولت على ثمار الزيتون التي جرى قطفها.
وسجلت الهيئة اعتقال متضامن روسي أثناء مشاركته في قطف الزيتون ببلدة الطيبة، وشاب آخر خلال القطاف في بلدة كفر الديك.
وفي محافظة نابلس، أحرق مستوطنون أراضي في بلدة برقة، بينما جرفت آليات الاحتلال أراضي مزروعة بأشجار الزيتون في منطقة الرجمانات ببلدة مادما.
كما هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون قرب مدرسة جالود وأطلقوا الرصاص باتجاههم، قبل أن تقتحم قوات الاحتلال المنطقة وتعتدي على المزارعين بالضرب.
وفي بلدة بيت فوريك، ألقي محصول الزيتون على الأرض واستُولي عليه تحت تهديد السلاح، وأُجبرت عائلات على إخلاء الحقول. وطالت سرقة الثمار والمعدات بلدات قريوت وأودلا وتل، فيما أُجبر مزارعون في وادي عبوين ببلدة اللبن الشرقية على مغادرة أراضيهم.
وفي بلدة بيتا، لاحقت قوات الاحتلال المزارعين في منطقة الجيزة ومنعتهم من قطف الزيتون، وأطلقت الرصاص باتجاههم.
أما في محافظة رام الله والبيرة، فمنعت قوات الاحتلال المزارعين من الوصول إلى أراضيهم في منطقة الحرايق ببلدة دير جرير، وأجبرت مزارعين وصحفيين وكوادر من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان على مغادرة أراضيهم في ترمسعيا، بذريعة إعلان المنطقة عسكرية مغلقة. كما منعت أصحاب الأراضي من القطاف في بلدة المغير، فيما أدخل مستوطنون مواشيهم إلى أراضٍ مزروعة بالزيتون في برقا وكفر مالك.
وفي محافظة الخليل، أطلق مستوطنون مسلحون الرصاص باتجاه قاطفي الزيتون في منطقة بيرين، بينما مُنع مزارعون ونشطاء من القطاف في بلدة إذنا.
وفي محافظة قلقيلية، قُطعت أشجار زيتون في بلدة فرعتا شرقي المحافظة، فيما أُجبر مزارعو دير أبو ضعيف شرقي جنين على مغادرة أراضيهم رغم حصولهم على تنسيق وموافقة مسبقة للوصول إليها.
وأكدت الهيئة أن الوقائع المسجلة تعكس تزامن الاعتداءات المباشرة مع الإغلاق العسكري والاعتقال والاستيلاء على المحاصيل، الأمر الذي يحول وصول المزارعين إلى أراضيهم والعمل فيها إلى مواجهة يومية.
وشددت على أن إجبار أصحاب الأراضي على المغادرة واستهداف المتضامنين والصحفيين يعرقلان حماية موسم الزيتون وتوثيق الانتهاكات، داعية إلى تحرك فاعل لضمان وصول المزارعين الآمن والمستمر إلى أراضيهم ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات.
