أكّد الكاتب الإسرائيلي "ناحوم برنيع" أن هجمات المستوطنين المتدحرجة في الضفة الغربية خلال الفترة الأخيرة، لم تعد أحداثًا معزولة، بل أخذت طابعًا ممنهجًا، إذ يتم توجيهها عبر ممثلي المستوطنين في الحكومة.
وقال برنيع في مقالة له بصحيفة "يديعوت أحرونوت"، يوم الاثنين، وفق ترجمة وكالة "صفا" : "لا أحد يستطيع الإدعاء بعد اليوم بأن ما حصل مع الوفد الدبلوماسي الأوروبي والصحفية الأجنبية والهجمات اليومية على الفلسطينيين عبارة عن أفعال أعشاب ضارة نفذها مستوطنون معزولون، بل تحوّل الأمر لسياسة حكومية صريحة تحظى بتغطية ودعم من نتنياهو شخصيًا".
وأضاف "منفذو الاعتداءات هم الممثلون الشرعيون لحكومة اليمين، وكل مستوطن يتنقل على متن مركبة رينجر يحمل عصا رئيس الحكومة".
وتساءل الكاتب عن سرّ غياب دور الجيش والشاباك والشرطة في منع هذه الهجمات، قائلًا : "أين الجيش والشاباك والشرطة؟".
وأضاف أن رئيس الأركان منشغل حاليًا بمحاولة منع نتنياهو من إشعال حرب جديدة عشية الانتخابات بهدف تأجيلها.
وتابع "لا خيار أمام رئيس الأركان سوى التنازل عن انتقاد ما يجري، لكن أين مسؤول الشاباك وقائد المنطقة الوسطى وقائد الفرقة والمدعي العسكري؟".
وتساءل "لماذا لا يقلب أيٌّ منهم الطاولة؟ أين كرامة الدولة، وأين الجيش ومسؤولياته؟".
