web site counter

الوضع الأمني والغلاء يدفعان الطلاب الإسرائيليين للتفكير بالهجرة

القدس المحتلة - ترجمة صفا

أظهر استطلاع أجراه الاتحاد الوطني للطلاب الإسرائيليين أن 29% من الطلاب في "إسرائيل" يفكرون في الانتقال إلى بلد آخر بعد إتمام دراستهم، في ظل الضغوط الاقتصادية وتداعيات الأوضاع الأمنية والسياسية.

ووفقًا لما أوردته صحيفة "جيروزاليم بوست"، وترجمه وكالة "صفا" أن نحو 12 ألف طالب شملهم الاستطلاع، وكشف عن ارتفاع نسبة الذين يفكرون في مغادرة الكيان وصل إلى 29%، مقارنة بـ26% في الاستطلاع السابق، فيما قال 56% إنهم لا يخططون للمغادرة، وأبدى 15% ترددهم بشأن اتخاذ القرار.

وتصدرت تكاليف المعيشة قائمة أسباب التفكير في الهجرة، إذ ذكرها 79% من الطلاب الذين يفكرون في المغادرة، بينما أشار 46% منهم إلى الوضع الأمني، و20% إلى فرص العمل، و20% إلى الأزمة السياسية والدبلوماسية.

وتسلط هذه الأرقام الضوء على تداخل الضغوط الاقتصادية والمخاوف الأمنية في تشكيل تصورات الطلاب بشأن مستقبلهم، مع تنامي التفكير في الانتقال إلى الخارج بعد التخرج.

وفي مؤشر على حجم الأعباء المالية التي يتحملها الطلاب، بلغ متوسط نفقاتهم الشهرية 6907 شواكل، بزيادة قدرها 28 شيكلًا عن العام السابق.

واستحوذت نفقات السكن وصيانة المنازل على النصيب الأكبر، بمتوسط 3155 شيكلًا شهريًا، تلتها نفقات الطعام بواقع 1463 شيكلًا، والترفيه بواقع 751 شيكلًا، والمواصلات بواقع 724 شيكلًا.

ويعمل 81% من الطلاب أثناء دراستهم، بمعدل 97 ساعة شهريًا، ويبلغ متوسط دخلهم نحو 6235 شيكلًا قبل الضرائب، لكن 49% فقط يعملون في مجالات مرتبطة بتخصصاتهم الأكاديمية.

كما أظهر الاستطلاع أن 49% من الطلاب يتلقون دعمًا ماليًا من أولياء أمورهم، بمتوسط 2252 شيكلًا شهريًا، فيما حصل طالب واحد من كل خمسة على قرض خلال دراسته.

ومن بين المقترضين، حصل 61% على قروض تتجاوز قيمتها 20 ألف شيكل، بينما بلغ متوسط قيمة القرض 49,849 شيكلًا.

وفي ظل هذه الأعباء، أفاد 67% من الطلاب بأنهم لا يستطيعون الادخار بانتظام، فيما يعتقد 38% أنهم لن يتمكنوا من شراء مسكن على الإطلاق.

وعلى الصعيد السياسي، قال 63% من المشاركين إن الحكومة الحالية لا تهتم بمصالحهم إطلاقًا أو تهتم بها بدرجة محدودة، مقارنة بـ57% في العام السابق.

كما تراجعت نسبة الطلاب الذين ينظرون بإيجابية كبيرة أو كبيرة جدًا إلى مستقبل "إسرائيل" من 37% إلى 31%.

وأعرب أكثر من 40% من الطلاب عن قلق شديد بشأن العثور على وظيفة بعد التخرج، بينما يرى 38% أن مؤسسات التعليم العالي لا تؤهلهم بما يكفي لمواكبة عصر الذكاء الاصطناعي والتغيرات التكنولوجية في سوق العمل.

وأُجري الاستطلاع للسنة السابعة عشرة على التوالي، وشمل نحو 12 ألف طالب، وفق صحيفة "جيروزاليم بوست". وتظهر نتائجه أن غلاء المعيشة والوضع الأمني، إلى جانب المخاوف بشأن العمل والمستقبل السياسي، تشكل عوامل رئيسية لدى الطلاب الذين يفكرون في مغادرة الكيان بعد استكمال تعليمهم.

أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك