شهدت عدة محافظات في الضفة الغربية، اليوم الجمعة، سلسلة اعتداءات نفذها مستوطنون بحق المواطنين ومزارعي الزيتون، شملت الاعتداء على المزارعين، وسرقة ثمار الزيتون ومعدات قطافه، وإطلاق النار وإلقاء قنابل صوتية، إضافة إلى حراثة أراضٍ فلسطينية والاستيلاء على ممتلكات.
ففي محافظة جنين، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنين أجبروا مزارعين على مغادرة أراضيهم في قرية جلبون شرق جنين، أثناء قطفهم ثمار الزيتون.
وأضافت المصادر أن مستوطنين أطلقوا النار وألقوا قنابل صوتية باتجاه منازل عائلة الرحال في بلدة عرابة جنوب جنين، فيما تجمهر مستوطنون بأعداد كبيرة على أطراف بلدة جبع جنوب المحافظة، قبل توجههم إلى موقع البؤرة الاستعمارية الجديدة في معسكر صانور المخلى منذ عام 2005، على الطريق الواصل بين بلدتي جبع وصانور.
وفي محافظة سلفيت، اعتدى مستوطنون على مزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في أراضيهم الزراعية غرب بلدة دير بلوط، واستولوا على مفتاح مركبة أحد المزارعين.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال وصلت إلى المكان عقب الاعتداء، وأجبرت المزارعين على إخلاء المنطقة، مهددة بإطلاق الرصاص في حال عودتهم إليها مجددا.
وتشهد بلدات وقرى محافظة سلفيت اعتداءات متواصلة من المستوطنين تستهدف المزارعين، وتعيق وصولهم إلى أراضيهم وقطف ثمار الزيتون، ما يهدد الموسم الزراعي ومصدر رزقهم.
وفي الأغوار الشمالية، شرع مستوطنون بحراثة مساحات من أراضي المواطنين في منطقة الفارسية.
وقال رئيس مجلس قروي المالح، مهدي دراغمة، إن مستوطنين بدأوا بحراثة أراضٍ تعود ملكيتها لمواطنين بموجب سندات تسجيل رسمية "طابو" في منطقة الفارسية بالأغوار الشمالية.
وفي محافظة نابلس، سرق مستوطنون ثمار الزيتون من أراضي المواطنين في بلدتي عقربا واللبن الشرقية، واعتدوا على مركبة في بلدة قبلان جنوب المحافظة.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين هاجموا أراضي المواطنين في عقربا وسرقوا ثمار الزيتون منها، كما هاجموا أراضي في اللبن الشرقية تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وسرقوا الزيتون ومعدات قطافه.
وأضافت المصادر أن مستوطنين هاجموا مركبة أحد المواطنين في بلدة قبلان، وقلبوها في مكانها.
وتتصاعد اعتداءات المستوطنين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، وسط مخاوف المزارعين من خسارة محاصيلهم وتعذر الوصول إلى أراضيهم الزراعية.
