ادعت شبكة "سي إن إن"، يوم الخميس، أن الجيش الأمريكي يطور خططاً لمهاجمة البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية الإيرانية، تتضمن احتمال استخدام قنبلة "جي بي يو-43/يو" المعروفة باسم "أم القنابل".
ونقلت الشبكة الأمريكية عن مسؤولين مطلعين على الموضوع، لم تكشف أسماءهم، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس استخدام القنبلة ضد إيران، إذا وافق على استئناف الهجمات قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل أو بعدها.
وأشارت إلى أن استخدام القنبلة، التي توصف بأنها أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأمريكية، ضد إيران للمرة الأولى قد يؤدي إلى تصعيد كبير في الصراع.
وأضافت أن هناك شكوكاً بشأن مدى فاعلية القنبلة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية التي يسعى إليها ترامب.
وادعت الشبكة وجود خطط لاستهداف منشآت نووية إيرانية، بينها منشآت تقع في منطقة جبل "كازما".
وأوضحت أن القنبلة تعد فعالة في "تطهير مساحات واسعة"، لكنها لم تُصمم لاختراق المنشآت الموجودة في أعماق الأرض.
وأضافت أن نطاق انفجارها الواسع يثير مخاوف بشأن احتمال سقوط ضحايا مدنيين.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي بدأت الولايات المتحدة و"إسرائيل" حرباً على إيران، وردت طهران بهجمات على "إسرائيل" ومنشآت أمريكية في دول عربية.
ووقعت واشنطن وطهران في 18 يونيو/ حزيران مذكرة تفاهم وبدأتا مفاوضات، لكنها انهارت جراء خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع عالميا.
