web site counter

بدران: حركة الجهاد شكلت منذ تأسيسها محطة بارزة بمسيرة المقاومة

الدوحة - صفا
تقدم رئيس مكتب العلاقات الوطنية في حركة "حماس" حسام بدران إلى الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة والإخوة في قيادة الحركة وكافة الأعضاء والكوادر بالتهنئة بمناسبة الذكرى الـ39 لانطلاقة الحركة.
وأكد بدران، في تصريح صحفي يوم الثلاثاء، أن حركة الجهاد شكلت منذ تأسيسها محطة بارزة في مسيرة المقاومة الفلسطينية والنضال.
وأوضح أن الجهاد حملت راية الجهاد والمقاومة، وتمسكت بفلسطين أرضًا شعبًا وقضية، ورفضت كل مشاريع التفريط والتنازل عن حقوق شعبنا الفلسطيني وثوابته الوطنية.
وقال: "نستحضر بكل اعتزاز مسيرة الحركة الممتدة بالعطاء والتضحية، ونستذكر شهداءها وقادتها المجاهدين، وفي مقدمتهم الشهيد المؤسس فتحي الشقاقي، والشهيد رمضان عبد الله شلح، وسائر شهداء الحركة الذين ارتقوا على طريق المقاومة والتحرير".
وحيا صمود قيادة الحركة ومجاهديها، على ما قدموه من تضحيات وبطولات في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي والدفاع عن شعبنا الفلسطيني ومقدساته الاسلامية".
وأضاف "لقد أثبتت حركة الجهاد عبر مسيرتها، أن المقاومة فعلٌ متواصل لا يرتبط بمرحلة أو ظرف، وأن التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية لا يخضع لموازين القوة أو ضغوط الواقع".
وأشار إلى حضور الحركة البارز في مسيرة المقاومة الفلسطينية، وفي مواجهة الاحتلال في الضفة وغزة والقدس.
وتابع أن الجهات أسهمت بتضحيات مجاهديها وشهدائها في ترسيخ نهج المقاومة الإسلامية باعتباره خيارًا أصيلًا لشعبنا في مواجهة الاحتلال والعدوان المتواصل على شعبنا الفلسطيني.
وأشار بدران إلى أن هذه الذكرى تأتي في ظل مرحلة تاريخية ومفصلية يخوض فيها شعبنا الفلسطيني معركة مفتوحة مع الاحتلال، وفي ظل استمرار العدوان والجرائم ومحاولات التهجير والاقتلاع وتصفية القضية الفلسطينية.
وأكد أن هذا الأمر يجعل من وحدة شعبنا وقواه وفصائله، وتكامل جهود المقاومة، وتعزيز الشراكة الوطنية، وترتيب البيت الفلسطيني على قاعدة المقاومة والثوابت الأصيلة، ضرورة وطنية لا تحتمل التأجيل.
وشدد بدران على حرص حركة حماس على مواصلة التشاور والتنسيق والتعاون مع حركة الجهاد، وتعزيز العمل المشترك، وتوحيد الجهود في مواجهة الاحتلال، بما يحمي شعبنا ومقاومته، ويعزز صموده، ويحافظ على ثوابته وحقوقه الوطنية، وفي مقدمتها تحرير أرضه ومقدساته، والعودة إليها، وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وأكد أن دماء الشهداء وتضحيات المقاومين ستظل أمانة في أعناقنا، ودافعًا لمواصلة طريق المقاومة حتى تحقيق تطلعات شعبنا الفلسطني في الحرية والعودة والتحرير.
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك