القدس المحتلة - صفا
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح يوم الثلاثاء، بناية سكنية في بلدة الطور شرقي القدس المحتلة.
وشارك وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، صباح اليوم، في اقتحام بلدة الطور، بالتزامن مع هدم قوات الاحتلال البناية السكنية.
وأفاد مركز معلومات وادي حلوة في القدس بأن قوات الاحتلال برفقة جرافات اقتحمت البلدة، وداهمت بناية سكنية وأخرجت السكان منها دون السماح لهم بتفريغها من محتوياتها، ومن ثم شرعت بهدمها.
وأوضح أن البناية تعود للمقدسي مصطفى أبو سبيتان في البلدة وتتكون من خمسة طوابق تضم 10 شقق سكنية، يقطنها ما يقارب 70 فردًا.
وتعود أوامر هدم البناية إلى عام 2022، إلا أن تنفيذها جُمِّد بقرار قضائي، حتى وصل أمس إنذارًا بإخلائها تمهيدًا لهدمها، قبل أن تبدأ الجرافات صباح اليوم بتنفيذ عملية الهدم.
وتأتي عملية الهدم في إطار تصعيد متواصل لسياسة هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية في القدس المحتلة.
ووفق محافظة القدس، نفذت سلطات الاحتلال 139 عملية هدم وتجريف في المدينة خلال الفترة من تموز/يوليو إلى أيلول/سبتمبر.
وأصدرت أيضًا 150 إخطارًا وقرارًا متعلقًا بالهدم والإخلاء والاستيلاء على الممتلكات، بينها 140 إخطارًا وقرارًا بالهدم.
وقالت إن سلطات الاحتلال نفذت 427 عملية هدم وتجريف في المحافظة منذ بداية العام وحتى نهاية أيلول/سبتمبر 2026، معتبرة أن هذه الأرقام تعكس اتساع نطاق سياسة الهدم في المدينة.
ر ش
