web site counter

جيش الاحتلال يجهز خطة لتزويد جرافاته بنظام حماية متطور

القدس المحتلة - ترجمة صفا

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي خطة لتزويد مركبات الهندسة القتالية الثقيلة والجرافات بنظام الحماية النشط "القبضة الحديدية"، بهدف تعزيز قدرتها على مواجهة الصواريخ المضادة للدروع والتهديدات التي تواجهها خلال العمليات البرية.

وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن القرار يأتي ضمن خطة يقودها قائد القوات البرية في جيش الاحتلال، اللواء نداف لوتان، لإجراء تغييرات واسعة في القوات البرية استنادًا إلى ما وصفها بـ"الدروس المستفادة" من هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول والحرب التي تلتها.

وبموجب الخطة، يسعى جيش الاحتلال إلى تعزيز مخزونات المعدات والذخائر والأسلحة على مستوى الألوية، بما يسمح لقواته القتالية بالعمل لفترات أطول في عمق المناطق التي تهاجمها، وتقليل اعتمادها على الإمدادات والدعم الخارجي.

كما تتضمن الخطة تطوير بدائل للأنظمة الرقمية، بينها أنظمة قيادة وسيطرة احتياطية، بهدف ضمان استمرار عمل القوات في حال تعرض شبكات الاتصال للتشويش أو لهجمات في مجال الحرب الإلكترونية.

ويتركز أحد أبرز محاور الخطة على سلاح الهندسة القتالية، ولا سيما زيادة عدد المركبات الهندسية الثقيلة وتعزيز وسائل حمايتها، في ظل الدور الذي تؤديه الجرافات والمركبات الهندسية في فتح الطرق أمام القوات البرية وإزالة العوائق خلال العمليات العسكرية.

وبحسب الصحيفة، يمتلك جيش الاحتلال حاليًا نحو 450 مركبة هندسية ثقيلة، إضافة إلى قرابة 80 مركبة هندية الصنع تستخدم بصورة أساسية في القطاعات الدفاعية.

وأشارت إلى أن المركبات الهندسية تعرضت خلال الحرب لخسائر كبيرة، إذ نقلت عن بيانات حصل عليها موقع "والا" أن 32 مركبة هندسية ثقيلة دُمرت منذ السابع من أكتوبر 2023.

ويهدف دمج نظام "القبضة الحديدية" إلى توفير طبقة إضافية من الحماية للمركبات وأطقمها، خصوصًا في مواجهة الصواريخ المضادة للدبابات والقذائف، بما يسمح بمواصلة عمليات التقدم البري وتقليل الخسائر في المعدات.

ويُصنع النظام من قبل شركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية، ويعتمد على الرادار وأجهزة استشعار لرصد التهديدات القادمة، قبل إطلاق اعتراضات بهدف تدميرها قبل وصولها إلى المركبة.

ويأتي تعزيز حماية الجرافات والمركبات الهندسية في أعقاب استخدامها بكثافة خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، ولا سيما في مناطق مدينة غزة وخانيونس ورفح، حيث واجهت القوات البرية تهديدات متعددة شملت العبوات المتفجرة والصواريخ المضادة للدروع والطائرات المسيّرة وقذائف الهاون.

أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك