رام الله - صفا
حذّر الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، من الخطورة البالغة للتصعيد الممنهج الذي تمارسه مجموعات المستوطنين المسلحة في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة.
وشدد البرغوثي في تصريح صحفي، على أن هذه الانتهاكات تجري تحت رعاية غطاء أمني وحكومي مباشر من الاحتلال.
وأكد أن اعتداءات المستوطنين تجاوزت حد الأعمال الفردية إلى سلوك إرهابي منظم يهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض وتفريغ المناطق الفلسطينية من سكانها الأصليين.
وقال إن المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال، يستبيحون الأرض والبشر والممتلكات، وينتهكون القانون الدولي وحقوق الإنسان والكرامة الإنسانية في الضفة الغربية.
وأوضح أن الإفلات المستمر لـ"إسرائيل" من العقاب والمحاسبة الدولية هو ما يمنح عصابات المستوطنين الضوء الأخضر لمواصلة جرائمهم بحق القرى والبلدات الفلسطينية.
ووجه البرغوثي رسالة شديدة اللهجة إلى المجتمع الدولي والدول المترددة في اتخاذ موقف حاسم.
وقال: "كل دولة تصمت عن هذه الممارسات ستتحمل مسؤولية قانونية وتاريخية إزاء جرائم الحرب التي تُرتكب في فلسطين".
وطالب بضرورة فرض عقوبات دولية عاجلة وشاملة على حكومة الاحتلال وقيادات المستوطنين، وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة الشفهية التي لم تعد تشكل رادعًا للاحتلال.
وشدد البرغوثي على أهمية توحيد الموقف الفلسطيني وتشكيل قيادة وطنية موحدة لمواجهة هذه المخططات الاستيطانية.
ر ش
