قال السياسي البريطاني السابق جورج غالاوي، الأربعاء، إن الاستعمار لم ينتهِ، وإنما اتخذ أشكالًا جديدة.
جاء ذلك خلال جولة تضامنية مع فلسطين يجريها برفقة الصحفية إيفون ريدلي في مدينة كيب تاون بجنوب أفريقيا.
ونقلت صحيفة IOL الجنوب إفريقية عن غالاوي قوله إن الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين لا يقتصر أثرها على الفلسطينيين وحدهم، معتبرًا أن ما يجري يمثل قضية إنسانية تتعلق بكل من يشهد هذه الأحداث.
وقال: "هذه إبادة جماعية لأنها تهدف إلى اختفاء الفلسطينيين".
وأكد غالاوي، الذي عمل مع المؤتمر الوطني الأفريقي خلال حقبة الفصل العنصري، إنه خلال فترة الفصل العنصري، كان النظام بحاجة إلى السود لقوته العاملة وقاعدة عملائه؛ ومع ذلك، فإن "إسرائيل" تريد فلسطين بدون الفلسطينيين.
وقال إن الفلسطينيين طُردوا من بلادهم تحت تهديد قتلهم، ومن المخزي أن ثلاثة أجيال من الفلسطينيين يعيشون في مخيمات اللاجئين.
وقال غالاوي، إن إسرائيل تريد فلسطين من دون الفلسطينيين، مشيرًا إلى استمرار معاناة أجيال من الفلسطينيين في مخيمات اللجوء منذ تهجيرهم من أراضيهم.
وانتقد غالاوي ما وصفه بـ"الأيديولوجيا الصهيونية"، وقال إن الولايات المتحدة تتصرف كـ"وكيل لإسرائيل"، منتقدًا استمرار الدعم العسكري الأميركي للكيان.
وأكد خلال الجولة أن الفلسطينيين، رغم الخسائر والمعاناة التي تعرضوا لها، ما زالوا متمسكين بهويتهم وبفلسطين، فيما دعا غالاوي إلى استمرار التضامن الدولي معهم.
