web site counter

فعالية بإيرلندا لبحث سبل الضغط على "إسرائيل" لإنهاء حرب الإبادة

دبلن - ترجمة صفا

تعقد لجنة التضامن مع فلسطين في سليغو اجتماعاً عاماً تحت شعار "إيقاظ الضمير العالمي"، يوم الخميس للبحث في سبل الحفاظ على التركيز محلياً ووطنياً ودولياً على إنهاء الإبادة الجماعية التي ترتكبها "إسرائيل" بحق الفلسطينيين في غزة.

ويشارك في الاجتماع كمتحدثات ضيفات ثلاث مشاركات في أسطول غزة الأخير، وهن الطبيبة العامة من سليغو مارغريت كونولي، والبروفيسورة ماجو برونيت من جامعة أوهايو، ولويز ماكورماك.

وقال المتحدث الرسمي للفعالية كريس ماكمانوس: "يسعى نتنياهو واليمين الإسرائيلي إلى إبادة الشعب الفلسطيني واستعمار أراضيه بالكامل، ويعتقدون أن ذلك ممكن لأن الضغط الدولي الكامل على "إسرائيل" لم يُمارس بعد.

وقال: يجب اتخاذ تغيير جذري في الإجراءات على كل المستويات - محلياً ووطنياً ودولياً."

وأضاف: "هناك حاجة ماسة في هذا الوقت إلى نفوذ سياسي وضغط من حكومات الشمال والجنوب العالميين، ومن مؤسسات متعددة الأطراف كالاتحاد الأوروبي، لفرض أقصى قدر من إجراءات المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات.

وقال: وبصفتي عضواً سابقاً في البرلمان الأوروبي، لا يسعني إلا أن أؤكد أن تقاعس الاتحاد الأوروبي عن العمل يُعدّ عاراً مطلقاً."

وختم تصريحه: "في نهاية المطاف، يعود للشعب الفلسطيني تحديد مستقبل نضاله ومصيره الجماعي. وكما أن الفلسطينيين لم يعد لديهم ما يقدمونه، فلا يجب على المجتمع الدولي أن يتأخر. ففلسطين لا يمكنها الانتظار."

وتُعد الدكتورة مارغريت كونولي المتحدثة الرئيسية، وهي طبيبة عامة في مقاطعة سليغو وشقيقة الرئيسة كاثرين كونولي، ومعروفة كمدافعة عن حقوق الإنسان وناشطة في التضامن مع الفلسطينيين، وقد شاركت في أسطول غزة الأخير.

وكانت كونولي قد دافعت عن تصريحاتها التي انتشرت على نطاق واسع على شبكة CNN، والتي هاجمت فيها دونالد ترامب بسبب دعمه للاحتلال الإسرائيلي، خلال احتجاجها على زيارته الأخيرة لأيرلندا في وسط دبلن.

وقالت الدكتورة كونولي لصحيفة "سليغو تشامبيون": "كأم وطبيبة، تشرفت بالمشاركة مع آلاف آخرين في مسيرة الاحتجاج ضد الرئيس ترامب، الذي تتحمل إدارته المسؤولية المباشرة عن تقديم مساعدات مالية وعسكرية هائلة للاحتلال الإسرائيلي. لا أستطيع أن أتجاهل الآثار الكارثية والاعتداء على غزة خلال السنوات الثلاث الماضية".

أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك