web site counter

طالبت بوقف العدوان على غزة

بذكرى انطلاقتها الـ27.. "لجان المقاومة": مقاومة الاحتلال خيار وطني لا بديل عنه

غزة - صفا
أكدت لجان المقاومة في فلسطين أن مقاومة الاحتلال بجميع أشكالها المشروعة حق أصيل وخيار وطني لا بديل عنه، وأن أي محاولات لنزع هذا الحق أو تحجيمه ستُواجَهه بالتصدي والرفض القاطع.
وشددت لجان المقاومة في بيان يوم الاثنين، بمناسبة الذكرى السنوية الـ27 لانطلاقتها، على أن استمرار الاشتباك هو الطريق لإفشال مشاريع التصفية والوصاية، وصون وحدة الأرض والشعب والقضية، وتثبيت حق اللاجئين في العودة كركيزة غير قابلة للتفريط.
وقالت: "إنها وعلى امتداد 27 عامًا بقيّت وذراعها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين تنظيمًا جهاديًا مقاتلًا ومقاومًا حاضرًا في ساحات المقاومة المسلحة وداعمًا وحارسًا للصمود الفلسطيني ومتمسكًا بالثوابت الوطنية ومدافعًا عن الأرض والمقدسات في أصعب الظروف وقدم الأثمان والتضحيات الجسام على طريق تحرير فلسطين ومقدساتها".
واستذكرت في ذكرى انطلاقتها، القادة المؤسسين والمجاهدين والمقاتلين الذين رسموا رؤية لجان المقاومة وذراعها العسكري ومسار التجربة وضميرها وتضحياتها.
وأضافت أن من هؤلاء القادة شيخنا وقائدنا المؤسس جمال ابوسمهدانة والقادة الكبار الشهداء كمال النيرب وزهير القيسي وأبو يوسف القوقا وعماد حماد وعامر قرموط وإسماعيل أبو القمصان وأبو العبد أبوهلال وقائمة طويلة من القادة والمجاهدين.
وجددت لجان المقاومة التأكيد على أن حق العودة هو جوهر القضية الفلسطينية، رافضة تحويله إلى ملف إنساني او تعويضات.
وأكدت ضرورة حماية وكالة "أونروا" كشاهد سياسي وقانوني على النكبة وقضية اللاجئين وحقوقهم.
وأوضحت أن المرحلة الراهنة تفرض أولوية إعادة ترتيب البيت الفلسطيني عبر حوار وطني شامل وصادق يشمل إحياء الاجسام والمؤسسات النضالية والكفاحية المشتركة وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني ومؤسساته على أسس ديمقراطية وشراكة حقيقية بما ينهي سياسة التفرد والإقصاء وانهاء الإنقسام.
وحمّلت لجان المقاومة الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية، المسؤولية الكاملة عن جرائم الإبادة والتجويع والاقتلاع والانتهاكات والخروقات المتواصلة.
وطالبت الوسطاء والضامنين والمجتمع الدولي بالضغط الجاد لإجبار الكيان الإسرائيلي على وقف عدوانه بالكامل، وإنهاء الحصار، وفتح المعابر وفي مقدمتها معبر رفح بكلا الاتجاهين، وضمان تدفق المساعدات، والشروع في إعادة إعمار حقيقية تحفظ كرامة شعبنا.
ووجهت التحية للشهداء القادة في معركة إسناد فلسطين، وفي طليعتهم القادة الكبار حسن نصر الله والحاج رمضان وعبدالكريم الغماري والقائد الكبير مرشد الثورة الإسلامية الإيرانية علي خامئني وكل من جعل من دمه وموقفه جسرًا يربط فلسطين بالعالم.
ودعت الى استعادة الشعوب العربية والإسلامية لحضورها وإشعال الحراك الجماهيري العربي والإسلامي والعالمي لدعم الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس عبر تصعيد التحركات وحملات المقاطعة ومناهضة الصهيونية.
وطالبت بمحاصرة السفارات الإسرائيلية والأميركية ومحاسبة قادة الكيان كمجرمي حرب والتصدي لكافة أشكال التطبيع بوصفها خدمة مباشرة لمشروع الإحتلال والإستيطان والإبادة.
وجددت في ذكرى انطلاقتها عهدها للشهداء والأسرى والجرحى والأسرى والمبعدين ولكل جماهير وأبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات بأن نبقى أوفياء لدماء الشهداء منحازين إلى شعبنا ثابتين على خيار المقاومة مهما بلغت التضحيات وتعاظمت التحديات.
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك