شهدت الضفة الغربية، يوم الإثنين، موجة جديدة من اعتداءات المستوطنين بحماية القوات الإسرائيلية، تمثلت في إحراق ممتلكات للمواطنين الفلسطينيين في محافظة رام الله.
ففي رام الله، هاجمت مجموعات من المستوطنين بلدتي رأس كركر ودير أبو مشعل شمال وغرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين اقتحموا منطقة "الشعب الغويط" في قرية رأس كركر وأضرموا النيران في جرار زراعي وشاحنة يعودان لمواطنين محليين.
وفي قرية دير أبو مشعل، هاجم مستوطنون منزلاً فلسطينياً وأشعلوا النار في مركبة كانت متوقفة في باحته، وسط تحذيرات محلية من تصاعد هذه الاعتداءات مع اقتراب موسم قطف الزيتون.
وفي السياق، اقتحم مستوطنون أراضي المواطنين في بلدة الخضر جنوب بيت لحم وقاموا بتقطيع عشرات أشجار الزيتون المعمرة.
وواصل جيش الاحتلال فرض إغلاقات وتدابير مشددة على مداخل عدة قريات وبلدات في محافظتي نابلس والخليل لتمكين المستوطنين من تنظيم مسيرات واستفزازات ميدانية.
وذكرت مصادر محلية، أن مستوطنين اقتحموا وادي سعير شمال شرقي مدينة الخليل.
وواصل جيش الاحتلال اقتحامه الواسع لقرية السموع جنوب الخليل لتأمين اقتحامات المستوطنين لمقامات أثرية.
وفي القدس المحتلة، اقتحم مئات المستوطنين بحراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية باحات المسجد الأقصى المبارك، وذلك تلبية لدعوات أطلقتها "جماعات الهيكل" المزعوم لمناسبة "عيد العرش" اليهودي.
ووثقت "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان" الفلسطينية ارتكاب المستوطنين لأكثر من 628 اعتداءً خلال شهر أغسطس/آب الماضي وحده في مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة.
