وجه الممثل اليهودي الأمريكي آدم برودي، نجم مسلسل نتفليكس الشهير "لا أحد يريد هذا" والذي يلعب فيه دور حاخام، اتهاماً مباشراً "لإسرائيل" بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة، داعياً إلى "فلسطين حرة".
جاء ذلك في مقابلة أجراها برودي مع مجلة GQ الأمريكية ونشرت اليوم الأحد، وترجمتها وكالة "صفا"،حيث سُئل عن موقفه من الحرب الإسرائيلية على غزة، في ظل نشاطه السياسي الأخير مع مجموعات تقدمية.
وقال برودي، الذي كان يتجنب الحديث علناً عن هذه القضية سابقاً: "سجّلوني كشخص يعتقد أنها إبادة جماعية.
وأضاف: "سجّلوني كشخص يرغب في فلسطين حرة. من المروع أن الأمر تطلب كل هذا الموت والمعاناة، لكن يبدو أن الوضع قد بلغ نقطة حرجة كان ينبغي أن تصل إليها منذ زمن".
وأضاف: "آمل أن تتمكن إدارة أخرى من إحداث تغيير إيجابي وتصحيح بعض هذه السياسات التي تُفاقم الوضع إلى هذا الحد".
ولم يوضح برودي ما الذي يقصده بـ "إدارة أخرى"، في وقت تستعد فيه "إسرائيل" لإجراء انتخابات حاسمة في 27 أكتوبر المقبل، بينما تُجرى انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي بعدها بأسبوع.
ويكتسب موقف برودي أهمية خاصة نظراً لكونه ممثلاً يهودياً معروفاً بتجسيد أدوار يهودية بارزة، لينضم بذلك إلى عدد من الفنانين اليهود البارزين الذين يدعمون حقيقة أن "إسرائيل" ترتكب إبادة جماعية في غزة، مثل الممثلتين هانا أينبايندر وإيلانا غلازر.
