قدمت كل من اللجنة المركزية للتوثيق وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين "توثيق" ومؤسسة "عدالة واحدة" شكوى إلى محكمة الجنايات الدولية.
وطالبت المؤسستان بالتعويض عما جرى بحق الطفلة أميرة القرم التي أصيبت في ساقها بجروح بالغة واستشهد والدها وشقيقها البالغ من العمر (14 عاما) وشقيقتها (16 عاما) في قصف مدفعي استهدف منزلهم في منطقة تل الهوى بمدينة غزة إبان الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وأكد رئيس لجنة توثيق ضياء المدهون أن هذه الدعوى هي بداية الملفات والدعاوى التي توجه بها إلى المحاكم الدولية، مشيراً إلى أنه سيقوم بتقديم العشرات من ملفات الضحايا إلى المحاكم الدولية في القريب العاجل.
وقال المدهون إنه أرسل الدعوى لدى محكمة الجنايات الدولية أمس الاثنين بواسطة كل من "توثيق" و"عدالة واحدة" بالتنسيق والتواصل مع المحامي الفرنسي جيل ديفير.
وأوضح المدهون أن "توثيق" أُنشأت بغرض توثيق جرائم الاحتلال تمهيداً لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين لدى المحاكم الوطنية والدولية المختصة.
وذكر المدهون أن لجنته انتهت من عملية توثيق الجرائم، مشيراً إلى أنه تم توثيق ما يقارب من 1500 جريمة في أكثر من 700 ملف تشمل أنواعاً مختلفة من الجرائم من إعدام وخطف وقتل عمد وتدمير دور عبادة واستهداف طواقم طبية.
وأوضح أن اللجنة وثقت هذه الملفات بطريقة مهنية وحسب المعايير الدولية وذلك بشهادة خبراء القانون الدولي الذين حضروا إلى غزة وعاينوا الجرائم على أرض الواقع، إضافة إلى ما تم إرساله إلى خبراء دوليين في الخارج.
