web site counter

غزة وفلسطين تتصدران كلمات قادة العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة

نيويورك - صفا

تصدرت الحرب في غزة، والقضية الفلسطينية، والتوترات في الشرق الأوسط، إلى جانب الحرب الروسية الأوكرانية وقضايا الأمن الدولي، كلمات قادة ومسؤولي دول العالم خلال افتتاح أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، الثلاثاء.

واستهل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش كلمات القادة، محذرا من تلاشي حل الدولتين، ومشيراً إلى أن العنف والتهجير والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة يثير شبح التطهير العرقي.

وقال إن ما يسمى وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط "ليس أكثر من إطلاق نار لكن أقل حدة"، داعياً إلى وقف القتال وضمان وصول المساعدات الإنسانية واستعادة حرية الملاحة وفقا للقانون الدولي. (الجزيرة نت⁠)

وفي كلمته، تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب بصورة موسعة عن إيران وغزة وعدد من الملفات الدولية، مؤكداً أن الولايات المتحدة "عادت أقوى من أي وقت مضى".

ولفت إلى أن واشنطن استخدمت قوتها للتعامل مع ما وصفه بالتهديدات لأمنها. كما قال إنه يتوقع التوصل إلى اتفاق مع إيران، في وقت لا تزال فيه المواجهة بين البلدين تلقي بظلالها على المنطقة.

من جهته، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن ما يجري في غزة يمثل مشهداً مخزياً، منتقدا عدم نجاح جهود السلام في فتح ممر إنساني، كما انتقد تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، وقال إن ذلك يسلب الفلسطينيين حقهم المشروع في الوجود.

أما العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، فدعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه الأزمات والصراعات، محذرا من محاولة فرض واقع جديد في غزة ومن التطورات الخطيرة في الضفة الغربية، ومشددا على ضرورة التعامل مع ما يجري بوضوح ومساءلة. 

بدوره، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى تحرك دولي أقوى بشأن غزة وإصلاح مجلس الأمن، قائلا إن "العالم أكبر من خمسة"، في إشارة إلى الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، كما عرض موقف بلاده بشأن الصراعات الإقليمية وضرورة تعزيز التعاون الدولي. 

وتأتي كلمات القادة في ظل اجتماع أممي رفيع المستوى يستمر من 22 إلى 28 سبتمبر/أيلول، بمشاركة رؤساء دول وحكومات ومسؤولين من مختلف أنحاء العالم، وتحت شعار "استعادة الثقة وإدارة التحول: أمم متحدة في خدمة الجميع".

وتتركز المناقشات على النزاعات والأمن الدولي والأوضاع الإنسانية والتنمية والمناخ والذكاء الاصطناعي ومستقبل التعاون متعدد الأطراف. 

وتستمر أعمال الدورة الـ81 خلال الأيام المقبلة، مع ترقب كلمات ومواقف قادة آخرين بشأن الحرب في غزة والقضية الفلسطينية والتطورات في الشرق الأوسط، إلى جانب ملفات دولية أخرى. 

 

ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك