web site counter

أكثر من 100 مواطن خضعوا للتحقيق الميداني بالضفة خلال يومين

رام الله - صفا
قال نادي الأسير، إنّ عمليات التّحقيق الميداني الممنهجة التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضّفة الغربية مستمرة وبوتيرة متصاعدة.
وأشار النادي في بيان يوم الاثنين، إلى أن عمليات التحقيق باتت تشكّل أحد أبرز أدوات الاحتلال في عمليات المداهمة والاقتحام.
وأوضح أن قوات الاحتلال نفذت خلال اليومين الماضيين، عمليات تحقيق ميداني طالت أكثر من 100 مواطن، تركزت بشكل خاص في بلدتي المغير وبدو.
ولفت إلى أن الاحتلال أفرج عن غالبية من جرى التحقيق معهم، فيما لا تزال العملية العسكرية في بلدة بدو مستمرة حتى الآن، في أعقاب العملية التي جرت يوم أمس.
وبين أن قوات الاحتلال تُواصل اقتحام المنازل وتفتيشها في بلدة بدو، واحتجاز المواطنين والتحقيق معهم ميدانيًا، فيما أقامت مركزًا للتحقيق والاحتجاز داخل أحد المنازل التي استولت عليها، واحتجزت فيه عشرات الشبان.
وتزامن ذلك مع عمليات التخريب والتكسير والاعتداء بالضرب، وتقييد أيدي عدد من المواطنين وتغطية أعينهم، حيث تظهر على أيديهم آثار القيود التي تعرضوا لها.
وقال النادي إنّ عمليات التحقيق ترافقها جملة من السياسات الممنهجة، من بينها التنكيل والاعتداء بالضرب، وتخريب وتدمير محتويات المنازل، إلى جانب التهديد والترهيب، ومصادرة الأموال والمقتنيات والأجهزة الإلكترونية، وعلى رأسها الهواتف، التي يجري تفتيش محتواها واستخدامها أداة للتنكيل والضغط.
وأضاف أن هذه الممارسات تشمل أيضًا احتجاز المواطنين لساعات وإخضاعهم للتحقيق في ظروف قاسية، وتحويل بعض المنازل إلى نقاط وثكنات عسكرية، واستخدام المواطنين رهائن ودروعًا بشرية، إلى جانب إلقاء منشورات تتضمن تهديدات مباشرة، في إطار سياسة تقوم على فرض السيطرة والترهيب على المواطنين.
وأكد نادي الأسير أنّ استمرار عمليات التحقيق الميداني واتساع نطاقها يأتي بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق المواطنين وممتلكاتهم في عدد من مناطق الضفة الغربية.
واعتبر أن ذلك يعكس تصاعدًا متزامنًا في منظومة الاعتداءات والانتهاكات بحق المواطنين، والتي تطال مختلف الفئات، بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن، في سياق منظومة متواصلة من الاعتقال والتنكيل والضغط. 
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك