web site counter

العام الدراسي يبدأ في الضفة من مدرسة حاصرها الجدار

أطلق 120 طالب من مدرسة "قلنديا" شمال القدس المحتلة بحضور وزير التربية والتعليم في الحكومة الفلسطينية بالضفة الغربية لميس العلمي مئات البالونات إيذانا ببدء العام الدراسي الجديد، وذلك بدعم من "اليونسيف".

 وقالت مدير المدرسة ريمة كتاني: " اختيرت مدرسة قلنديا لأنها واقعة تحت رحمة جدار الفصل العنصري الذي يفصل الضفة الغربية عن القدس، الأمر الذي يحد بشكل كبير من وصول طلبة المدارس بشكل طبيعي".
 
وتحدثت كتاني عن معاناة الطلبة، مشيرة إلى أن المدرسة تتعرض بشكل يومي لاعتداءات الاحتلال الذي يقدم على تمزيق العلم الفلسطيني ونصب عدد كبير من الحواجز في محيط المدرسة.
 
بدورها، شددت الوزير العلمي خلال حديثها لمراسل لـ"صفا" على أهمية إطلاق العام الدراسي من مدارس ضواحي القدس التي يحيط فيها الجدار العنصري.
 
وقالت: "من خلال هذه الخطوة نرسل رسالة للعالم وللمؤسسات الدولية بضرورة حماية الطلبة في مدارسهم التي تقع بالقرب من الجدار".
 
وتوجه مليون و152 ألف طالب وطالبة فلسطيني إلى مقاعدهم الدراسية مع بدء العام الدراسي الجديد في الضفة الغربية وقطاع غزة ( 625 ألف طالب في الضفة، و500 ألف في قطاع غزة) منهم 798 ألف طالب في مدارس حكومية و274 ألف طالب في مدارس تابعة للأونروا، و80 ألف في مدارس خاصة.
 
وفي سياق ذي صلة، قالت مدير تربية وتعليم جنين سلام الطاهر في تصريح صحفي: "إن 2400 معلمة ومعلمة في جنين أنهوا كافة الاستعدادات لبدء عام دراسي نموذجي نتيجة لقاءات مكثفة شهدتها كافة أقسام الوزارة خلال الفترة الماضية".
 
وأشارت إلى أنه تم افتتاح عشرة مدارس جديدة في المحافظة هذا العام "وهو ما سيعمل على حل الاكتظاظ في أعداد الطلبة في بعض المواقع"، منوهة إلى أن القسط الذي يدفعه الطالب هو مبلغ زهيد جداً مقارنة بالتكلفة الحقيقية للطالبة.
 
وأوضحت أن هناك حصة إعفاءات معينة لم تصل بعد من الوزارة، تشمل أسر الأسرى والشهداء والشئون الاجتماعية الذين لهم معاملة خاصة، حيث سيتم تشكيل لجان في كل بلدة من أجل تقييم الحالة الاقتصادية للطلبة.

/ تعليق عبر الفيس بوك