يوافق يوم الرابع عشر من سبتمبر/أيلول من كل عام العديد من الأحداث المهمة في التاريخ الفلسطيني، بعضها توثيق لجرائم ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي والعصابات الصهيونية بحق الفلسطينيين، وأخرى توثّق لعمليات بطولية ومهمات قتالية نفّذتها المقاومة الفلسطينية.
وتسلط وكالة "صفا" الضوء في هذا التقرير على أبرز هذه الأحداث في هذا اليوم.
14 سبتمبر 2024
ارتقى في ذلك اليوم ما لا يقل عن 26 شهيداً جراء الغارات المكثفة في مناطق متفرقة من القطاع في غارات جوية على منازل ومناطق إيواء في مدينة غزة، وشمال القطاع، إضافة إلى قصف في وسط وجنوب القطاع.
14 سبتمبر 2025
استشهاد أكثر من 30 فلسطينيًا في غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة من القطاع، ضمن حرب الإبادة.
14 سبتمبر 1970
سلطات الاحتلال الإسرائيلي تشرع في بناء الحي اليهودي وسط مدينة الخليل، وقد شكل هذا الحي في السنوات اللاحقة نقطة لانطلاق مختلف أنواع الاعتداءات ضد المواطنين الفلسطينيين، بهدف تهجيرهم للاستيلاء على أراضيهم وتوسيع الحي.
14 سبتمبر 1999
منح المؤتمر الدولي الـ22 للبريد في بكين فلسطين حق إجراء التبادل البريدي المباشر كعضو ملاحظ بـ65 صوتاً، وذلك بعد جهود حثيثة لوفدها، بما يضمن توسيع مشاركتها في مناقشات وقرارات الاتحاد الدولي دون حق التصويت.
14 سبتمبر 1993
هاجم مجاهدو القسام بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية حافلة صهيونية يرافقها جيب عسكري جنوب الخليل، ما أدى إلى مقتل وجرح عدد من الجنود ، ثم أطلقوا النار على قوة راجلة فأصابوا 4 منهم، وقد ارتقى خلال الاشتباك القائد محمد عزيز رشدي.
14 سبتمبر 1993
تمكن المجاهد عبد الله شحدة الجخبير من بيت لاهيا، من دخول مبنى البلدية فيما كانت مجموعة المجاهدين تستقلّ سيارة تطلق النار تجاه الجنود، وهاجم الجنود بسكين حيث طعن أحدهم برأسه فقتله قبل أن يطلق الجنود عليه النار ليستشهد.
14 سبتمبر 2000
أكدت طائفة الروم الأرثوذكس في فلسطين خلال اجتماع موسع رفضها لمحاولات الاحتلال تشويه موقفها، مشددة في بيان على انحيازها الكامل للنضال الوطني والسيادة العربية الفلسطينية على القدس ومقدساتها تحت قيادة شعبها.
14 سبتمبر 2001
فجَّر مجاهدو القسام عبوة ناسفة بجيب صهيوني على طريق الباذان قرب نابلس، ما أدى إلى تدميره ومقتل وإصابة من فيه وقد قام المجاهدون بتصوير العملية وعرضها على وسائل الإعلام.
14 سبتمبر 2004
سلطات الاحتلال تغلق المراكز الفلسطينية لتسجيل الناخبين في مدينة القدس المحتلة والتي تم افتتاحها في إطار التحضير لإجراء الانتخابات الفلسطينية المقبلة، وقد عقدت القيادة الفلسطينية اجتماعاً طارئاً نددت فيه بالإجراء الإسرائيلي ودعت المجتمع الدولي وخاصة الدول الراعية للاتفاقات بين منظمة التحرير و"إسرائيل" إلى التدخل ووقف كافة الممارسات التعسفية الإسرائيلية في القدس.
14 سبتمبر 2004
أطلق مجاهدو القسام قذيفة «بتار» باتجاه برج مراقبة عسكري للعدو يشرف على منطقة تل السطان برفح جنوب قطاع غزة، حيث أصابته إصابة مباشرة.
14 سبتمبر 2004
فجَّر الاستشهادي القسامي يوسف طالب اغباري من قلقيلية حزامه الناسف من على دراجته الهوائية بجيب عسكري إسرائيلي، واعترف العدو بإصابة 3 جنود في الهجوم.
