قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن أعداء إيران فشلوا في تحقيق الأهداف التي سعوا إليها خلال الحرب الأخيرة، مشيراً إلى أن طهران باتت أقوى مما كانت عليه خلال العقود الماضية.
وأضاف بقائي، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني مساء الجمعة، أن "العدو أصبح يائساً من تحقيق الأهداف التي كان يسعى إليها منذ بداية الحرب"، لافتاً إلى أن تساؤلات بدأت تُطرح داخل المجتمع الأميركي بشأن استمرار الحرب لتحقيق أهداف، قال إنها "لم تكن موجودة أساساً".
وأكد أن إيران "لم تكن في العصر الحالي، ولا خلال المئة أو المئتي عام الماضية، بمثل القوة التي هي عليها اليوم"، معتبراً أن هذه القوة جاءت نتيجة "مقاومة الشعب الإيراني".
وشدد بقائي على أن الدبلوماسية الإيرانية لم تكن منفصلة عن التطورات العسكرية، ونشاط وزارة الخارجية والسلك الدبلوماسي يتضاعف بالتوازي مع النشاط العسكري في الدفاع عن البلاد.
وأوضح أن الأشهر الستة الماضية كانت من أكثر الفترات فاعلية بالنسبة إلى السلك الدبلوماسي الإيراني، مشيراً إلى تكثيف الاتصالات الهاتفية والاجتماعات والمشاورات والمحادثات التي أجراها وزير الخارجية والمسؤولون الإيرانيون.
وقال إن الدبلوماسية الإيرانية ركزت خلال هذه الفترة على "شرح أحقية إيران واقتدارها ومظلوميتها ومنع تشكيل إجماع ظالم ضد بلدنا"، مضيفاً أن أي تعاون مع الولايات المتحدة و"إسرائيل" في مواجهة إيران يُعد "مشاركة في جرائمهما".
وفي حديثه عن تداعيات الحرب، قال بقائي إن خطة أعداء إيران كانت تهدف إلى إسقاط البلاد خلال ثلاثة أو أربعة أيام، أو في غضون أسبوعين على أبعد تقدير، لكن الإيرانيين "تجاوزوا خلافاتهم في الأذواق والآراء واتحدوا تحت راية واحدة" عندما تعلق الأمر بالدفاع عن وطنهم.
وقال إن إيران، رغم "الجراح" التي تعرضت لها، لا تزال تحظى بالاحترام على المستوى الدولي، معتبراً أن "الافتراءات" الموجهة إليها يمثل دليلاً على "عظمة إيران" وعلى يأس خصومها من تحقيق أهدافهم، التي وصفها بأنها "غير شرعية وغير قانونية".
