web site counter

مشروع "ياماموتو".. الكيمونو الياباني ممزوج بالتطريز الفلسطيني

طوكيو - ترجمة صفا

سلّطت مجلة «أريبيان بزنس» الضوء على تجربة اليابانية ماكي ياماموتو، التي تعمل على تعزيز التعارف بين اليابانيين وفلسطين من خلال فن التطريز الفلسطيني عبر مشروعها الذي يجمع بين الحرفتين اليابانية والفلسطينية في تصاميم الأزياء.

وتعلمت ياماموتو فن التطريز مباشرة من نساء فلسطينيات، بعد أن زارت فلسطين عدة مرات، كما تناولت في أطروحة الدكتوراه الخاصة بها إنتاج التطريز الفلسطيني في ظل الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت إن معرفتها بفلسطين كانت محدودة في البداية، إذ كانت تُعرف في اليابان بصورة أساسية باعتبارها «بلد صراع»، قبل أن تتعرف إلى ثقافتها وتراثها خلال عملها التطوعي في السفارة الفلسطينية بطوكيو.

وزارت ياماموتو فلسطين للمرة الأولى عام 2013، وشملت جولتها رام الله وبيت لحم ونابلس وأريحا والقدس، حيث تعرفت إلى الحياة اليومية للفلسطينيين، وشاهدت تأثير الاحتلال على حياتهم، إلى جانب تعرفها إلى الثقافة العربية والتراث الفلسطيني.

وأوضحت أن التطريز الفلسطيني لا يمثل مجرد حرفة أو نمط من أنماط الموضة، بل يحمل دلالات اجتماعية وتاريخية، إذ كانت نقوشه وألوانه في الماضي تشير إلى الحالة الاجتماعية والزوجية للمرأة، وكذلك إلى المنطقة أو القرية التي تنتمي إليها.

ومنذ عام 2014، تعمل ياماموتو مع حرفيات فلسطينيات، بعضهن في مخيمات اللاجئين بالضفة الغربية وقطاع غزة، لإدخال التطريز الفلسطيني على الأحزمة التقليدية التي تُرتدى مع الكيمونو الياباني.

وتحتاج صناعة الأحزمة، المصنوعة من القطن السوري والحرير الياباني، إلى أشهر من العمل الدقيق قبل شحنها إلى اليابان.

وأشارت إلى أن الحرب على غزة صعّبت عملية الإنتاج، فيما توقف العمل في القطاع حاليًا، لكنها تواصل عرض الأحزمة في المؤتمرات والمعارض وعروض الأزياء اليابانية بهدف دعم الحرفيات الفلسطينيات وتعريف الجمهور الياباني بالتراث الفلسطيني.

وأكدت ياماموتو أن هدفها لا يقتصر على الحديث عن الصراع، بل يتمثل في تعريف العالم بالثقافة الفلسطينية الغنية واحترام الشعب الذي حافظ على هذا الفن عبر الأجيال.

أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك