شهدت عدة محافظات في الضفة الغربية والأغوار المحتلة، خلال الـ 24 ساعة الماضية، تصاعداً خطيراً في اعتداءات مليشيات المستوطنين بحماية وتأمين من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وتنوعت الانتهاكات بين إقامة بؤر استيطانية جديدة، والاعتداء المباشر على المواطنين والطواقم الطبية، وسرقة الممتلكات وتخريب المزروعات، فضلاً عن فرض الحصار الميداني على عدة مناطق.
وفي محافظة رام الله والبيرة، نفذ المستوطنون سلسلة اعتداءات عنيفة، شملت مهاجمة سيارة إسعاف وإصابة أحد المسعفين، وسرقة مركبة مواطن، وإضرام النيران في أراضٍ زراعية غربي قرية المغير، بالتوازي مع اقتحام منطقتي "سهل الرفيد" و"شِعب اللوز" شرقي البلدة وإغلاق مدخلها الوحيد.
كما نصب مستوطنون خيمة استيطانية في الجهة الشرقية من قرية أم صفا واقتحموا محيط منزل المواطن محمد العبيات معتدين على ممتلكاته، فيما طالت اعتداءات أخرى الأهالي والنشطاء في تجمع الكعابنة قرب قرية الطيبة.
وفي محافظة نابلس، تواصل مليشيات المستوطنين حصار ثلاثة منازل في بلدة قصرة لليوم الـ29 على التوالي تحت حماية جنود الاحتلال.
وفي اعتداءات متفرقة، اقتحم مستوطنون منطقة جبل العرمة محاولين مهاجمة المنازل المحيطة به، بينما اقتحمت مجموعات أخرى بلدة عورتا وخطت شعارات عنصرية وتحريضية على ممتلكات الأهالي.
كما هاجم مستوطنون محيط منزل المواطن فؤاد دراغمة عند مدخل بلدة اللبن الشرقية بالتزامن مع إقامة حفل زفاف للعائلة.
وعلى صعيد التوسع الاستيطاني والاستيلاء على الأراضي في منطقة الأغوار، شرع مستوطنون بإقامة بؤرة استيطانية زراعية جديدة باسم "بيترون" في غور الأردن عبر نصب مبانٍ مؤقتة. وفي الأغوار الشمالية، اقتحم مستوطنون خربة الحمة وداهموا خيام السكان واعتدوا بالضرب على أحد المواطنين.
وامتدت الاعتداءات إلى محافظتي بيت لحم والخليل، إذ هاجم مستوطنون بحماية الاحتلال منزل المواطن عيسى خليل عودة في "خلة النحلة" ببيت لحم وسط إطلاق قنابل الغاز والصوت، إضافة إلى اقتحام منطقة "خلايل اللوز" وتخريب مزروعاتها.
وفي الخليل، أقدم مستوطنون على سرقة ثمار العنب من أراضي "واد الشنار" في حلحول، واقتحموا أرضاً جُرفت سابقاً في شارع الشلالة ونصبوا فيها أعلام الاحتلال.
