web site counter

تصعيد مستمر وتصدي الأهالي.. مصاب وسط اعتداءات جديدة للمستوطنين بالضفة والقدس

الضفة الغربية - صفا

بعد ليلة دامية عاشتها قرية المغير شمال شرق رام الله، استُشهد خلالها مواطنان برصاص الاحتلال والمستوطنين، واصل المستوطنون بحماية قوات الاحتلال اعتداءاتهم منذ فجر يوم الخميس، في مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة.

وأصيب صباح اليوم، مواطن، أثناء مطاردة مستوطنين له، بمسافر يطا في الخليل، جنوب الضفة، وفق الهلال الأحمر الفلسطيني.

وفي محافظة رام الله والبيرة، تواصلت التضييقات والمحاصرة على أطراف قرية المغير عقب أحداث الليلة الماضية بالتزامن مع تحركات واستفزازات لعدد من المستوطنين المسلحين في الأراضي الزراعية القريبة.

ورعى مستوطنون، اليوم، أغنامهم في أراضي قرية المنية، جنوب شرق بيت لحم.

وأفاد رئيس مجلس قروي المنية أحمد كوازبة، بأن مستوطنين اقتحموا القرية وتمركزوا في منطقة "جملة"، القريبة من منطقة المكب، ورعوا أغنامهم في أراضي المواطنين، ما أدى إلى إتلاف عدد من أشجار الزيتون وإلحاق أضرار بها.

واقتحمت مجموعات من المستوطنين الأراضي القريبة من بلديتي بيتين وترمسعيا وقامت بتخريب بعض الممتلكات الزراعية وإشعال الإطارات لاستفزاز السكان.

وفي محافظة نابلس، نفذ مستوطنو المزارع الرعوية هجمات على الأراضي الزراعية في بلدتَي قصرة وجالود وأطلقوا النار باتجاه المزارعين لمنعهم من الوصول لأراضيهم.

ونظم مستوطنون مسيرات استفزازية لسياراتهم في حوارة، تخللها الاعتداء على مركبات المواطنين والرشق بالحجارة تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال.

أما في محافظة الخليل، فقد هاجم المستوطنون الرعاة المحليين في مسافر يطا والظاهرية وطردوا الماشية من المراعي وسط محاولات لإقامة كرفانات استيطانية جديدة.

وشهدت مناطق الأغوار الشمالية وتحديداً خربة خلة مكحول وعين الحلوة ملاحقات للمزارعين وتخريباً للتجهيزات المائية البسيطة في إطار سياسة التهجير القسري.

وفي أحياء القدس المحتلة، شهدت بلدة سلوان وحي الشيخ جراح اعتداءات ومواجهات اندلعت جراء استفزازات حراس البؤر الاستيطانية ورشق بيوت المواطنين بالحجارة والتهديد بالإخلاء.

وتجمهر أعداد من المستوطنين قرب الحواجز العسكرية المقامة على أراضي مخيم شعفاط وعنتا وتوجيه الإهانات للمواطنين المارين.

 

ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك