web site counter

تجدد التوتر بين واشنطن وطهران يهز أسواق الأسهم العالمية ويرفع مخاوف التضخم

عواصم - صفا

تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية والأوروبية والخليجية في ختام تعاملات الاثنين، متأثرة بارتفاع أسعار النفط الخام وتجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تنامي مخاوف المستثمرين من عودة الضغوط التضخمية واحتمالات تشديد السياسة النقدية.

وأظهرت بيانات أولية أن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تراجع بنسبة 0.36% عند الإغلاق، فيما انخفض ناسداك المجمع بنسبة 0.16%، بينما سجل داو جونز الصناعي أكبر خسارة بلغت 0.71%.

وأدى ارتفاع أسعار النفط إلى تراجع شهية المستثمرين للمخاطرة، بالتزامن مع صعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في وقت يقيّم فيه المستثمرون لهجة رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي، كيفن وارش، خلال خطابه في ندوة جاكسون هول الجمعة الماضية.

ورغم موجة البيع التي شهدتها الأسواق في ختام الشهر، حققت المؤشرات الأمريكية الرئيسية مكاسب شهرية، إذ سجل ناسداك أكبر ارتفاع خلال أغسطس/آب، مدعومًا باستمرار التداول على أسهم شركات الذكاء الاصطناعي، فيما حقق داو جونز مكاسب للشهر الخامس على التوالي.

وفي أوروبا، تراجع مؤشر ستوكس 600 بنسبة 0.6%، في ظل تداولات محدودة بسبب إغلاق الأسواق في لندن بمناسبة عطلة مصرفية، لكنه أنهى أغسطس/آب محققًا مكاسبه الشهرية الخامسة على التوالي.

وهبط مؤشر داكس الألماني بنسبة 1.2%، ليسجل أكبر خسارة بين المؤشرات الأوروبية الرئيسية، بعد بيانات أظهرت تسارع التضخم في ألمانيا خلال أغسطس/آب. كما انخفض مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.79%، وإيبكس الإسباني بنسبة 0.34%.

وتترقب الأسواق هذا الأسبوع بيانات التضخم في منطقة اليورو والوظائف الأمريكية، وسط توقعات واسعة بأن يتجه البنك المركزي الأوروبي إلى رفع أسعار الفائدة خلال سبتمبر/أيلول.

وعربيًا، تراجعت معظم مؤشرات البورصات الخليجية، مع تراجع الإقبال على المخاطرة بفعل تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، بعد استهداف القوات الأمريكية منشآت عسكرية إيرانية في جزيرة لارك بمضيق هرمز، ورد طهران بقصف قوات أمريكية متمركزة في الأردن.

وانخفض مؤشر بورصة دبي بنسبة 0.8%، وأبو ظبي 0.4%، فيما تراجعت بورصة الرياض بنحو 0.3%، والدوحة بنسبة 0.6%. وخارج الخليج، أغلق مؤشر الأسهم القيادية في البورصة المصرية على انخفاض طفيف بلغ 0.1%.

وقال المدير العام لشركة "ناجا دوت كوم الشرق الأوسط"، جورج بافل، إن الأسواق قد تتجه نحو مزيد من الحذر مع ترقب المستثمرين لأي تصعيد جديد وتأثيراته على حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وأضاف أن أسواق الأسهم في المنطقة قد تتعرض لضغوط أكبر في حال تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بما قد يطغى على الجهود الدبلوماسية القائمة.

/ تعليق عبر الفيس بوك