اغتال الاحتلال الإسرائيلي مساء الجمعة، 3 فلسطينيين في غارة استهدفت منزلًا في منطقة "حرش السعادة" بمدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأعلن جيش الاحتلال في بيان له، اغتيال القيادي في كتائب "القسام"، قيس البيطاوي، زاعمًا أنه "المسؤول عن نشاط حماس المحلي في مخيم جنين، الذي تم تفكيكه خلال عملية السور الحديدي، وأن "مساعدين إضافيين" اغتيلا معه".
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن طواقمه توجهت إلى المكان المستهدف عقب القصف الإسرائيلي.
وقال لاحقاً إن قوات الاحتلال احتجزت طواقمه، بعد وصولها إلى المكان المستهدف.
واحتجزت قوات الاحتلال جثامين الشهداء الثلاثة، وصادرت مركبتهم.
من جانبها، قالت وزارة الصحة، إن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتها، باستشهاد ثلاثة مواطنين جراء استهدافهم من طائرة مُسيّرة "درون" في مدينة جنين ، واحتجاز جثامينهم ، وهم: قيس إبراهيم محمد البيطاوي (22 عاما)، وباسل محمد إبراهيم تركمان ( 26 عاما)، ومؤمن محمد فارس جرادات ( 22 عاما).
وهذه المرة الأولى التي تنفذ فيها "إسرائيل" هجوماً جوياً على الضفة منذ شهور، وهي تأتي في وقت يتصاعد التوتر بالمنطقة على خلفية هجمات وإرهاب المستوطنين بحماية قوات الاحتلال وهو ما أسفر عن العديد من الشهداء والجرحى.
وتصاعدت هجمات المستوطنين والاقتحامات في الضفة الغربية المحتلة منذ اندلاع حرب الإبادة في قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
واستشهد ما لا يقل عن 1100 فلسطيني برصاص جنود أو مستوطنين بالضفة، وفق حصيلة تستند إلى بيانات وزارة الصحة الفلسطينية.
