تراجعت أسعار الذهب بنسبة 1.5% عند الإغلاق، متأثرة بارتفاع الدولار وتزايد توقعات المستثمرين بشأن إمكانية رفع أسعار الفائدة الأميركية الشهر المقبل، عقب صدور بيانات التضخم.
وأغلق الذهب الفوري عند 4582 دولاراً للأونصة، فيما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأميركي بنسبة 0.9% إلى 4653.30 دولاراً.
وجاءت خسائر المعدن النفيس بعدما أظهرت بيانات مكتب التحليل الاقتصادي التابع لوزارة التجارة الأميركية ارتفاع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، الذي يعتمد عليه مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تقييم التضخم، بنسبة 3.7% على أساس سنوي خلال يوليو، مقابل توقعات بلغت 3.6% في استطلاع أجرته "رويترز".
ودفعت البيانات الأسواق إلى زيادة احتمالات رفع الفائدة الشهر المقبل إلى 40%، مقارنة بـ36% قبل صدورها، في حين أظهرت أداة "سي إم إي فيد ووتش" احتمالاً نسبته 60% لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير.
كما ارتفع الدولار بنسبة 0.3%، الأمر الذي جعل شراء الذهب المقوم بالدولار أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
وقال نائب الرئيس وكبير استراتيجيي المعادن في شركة "زانر ميتالز" "بيتر غرانت"، إن تحركات الذهب قبل صدور بيانات التضخم ارتبطت بجني الأرباح، مشيراً إلى أن بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي جاءت قريبة من التوقعات.
ورغم التراجع، توقع غرانت أن يستعيد الذهب زخمه الصعودي، مرجحاً إمكانية تجاوز سعره 5000 دولار للأونصة خلال العام الجاري، مع احتمال تسجيل مستويات قياسية جديدة بحلول الربع الثاني من عام 2027.
وفي سوق المعادن النفيسة، تراجعت الفضة الفورية بنسبة 1% إلى 67.93 دولاراً للأونصة، وانخفض البلاتين 1.4% إلى 1831.67 دولاراً، بينما تراجع البلاديوم بنسبة 0.1% إلى 1324.63 دولاراً.
