هاجم السفير الفلسطيني السابق في القاهرة نبيل عمرو خلال الاجتماع الأخير للمجلس الوطني الرئيس محمود عباس بلهجة غاضبة وبشكل لافت وغير مسبوق، واتهمه بأنه يمثل "عصير الطغاة في العالم الثالث" حسب نص العبارة التي طولب عمرو لاحقا بالاعتذار عنها.
وكانت مداخلة عمرو خلال الاجتماع ساخنة جدا وتخللها اتهام مباشر لعباس بتركيب اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح وفقا لأهوائه وانحيازاته.
وانتهى الهجوم القاسي لعمرو بإعلانه أمام عباس وفي الاجتماع المشار إليه الانسحاب من جميع مناصبه ومواقعه الرسمية، قائلا بأن هناك عشرات الآليات لخدمة القضية الفلسطينية، متمسكا بانتمائه لحركة فتح.
وقال مساعدون لعباس حاولوا تفسير صمت الرئيس على مداخلة عمرو: "هذا الصخب الذي انفلت وكان بطله عمرو كان آخر جولة في تنفيس الاحتقانات التي نتجت عن تداعيات ونتائج انتخابات المؤتمر الحركي السادس الأخير".
وفي السياق، انتهى ملف فضائية حركة فتح التي تنوي تأسيسها إلى يدي المسئول السابق في وزارة الثقافة يحيى يخلف الذي قرر الرئيس عباس "توريثه" الملف بعدما أصر عمرو على الانسحاب من المشروع الذي كان مكلفا بالإشراف عليه.
