web site counter

"بتسيلم": اعتقال "إسرائيل" طبيبة فلسطينية رغم تعرضها لعارض قلبي دليل وحشيتها

القدس المحتلة - صفا
قال مركز "بتسيلم" الحقوقي الإسرائيلي، إن "إسرائيل" تواصل اعتقال طبيبة فلسطينية رغم تعرضها لعارض قلبي، معتبرًا ذلك الإجراء دليل على "وحشية هذه المنظومة".
وأضاف المركز، في بيان الجمعة، أن القوات الإسرائيلية اعتقلت الدكتورة ديما أمين (55 عامًا) الثلاثاء، وهي طبيبة من سكان رام الله وسط الضفة الغربية على خلفية منشورات لها على "فيسبوك".
وتابع "وفقًا لإفادات أفراد من عائلتها وجيرانها، رافق الاعتقال اقتحام عنيف للشقة، شمل تكسير الأبواب وإلحاق أضرار بالممتلكات".
وأشار إلى أن عائلتها لم تتمكن من معرفة مكان وجودها لمدة تقارب 30 ساعة، ولم يتضح إلا لاحقًا أنها تعرّضت خلال احتجازها لعارض قلبي، ونُقلت إلى المستشفى، حيث خضعت لعملية قسطرة قلبية".
وأوضح أنه على الرغم من حالتها الطبية، مُدّد اعتقالها خمسة أيام، وهي محتجزة حاليًا في مركز توقيف المسكوبية بالقدس.
ونقل المركز عن محامي الدكتورة ديما قوله إن الطبيبة "كانت مقيّدة بإحكام خلال مكوثها في المستشفى، وآثار القيود كانت ظاهرة على معصميها".
وقال "بتسيلم" إن السلطات الإسرائيلية تتهم الطبيبة بـ"التحريض، ودعم منظمة معادية (لم تسمها)، والإضرار بالأمن".
ووصف تلك الاتهامات بأنها "أداة مركزية في ملاحقة الفلسطينيين بسبب نشاطهم على وسائل التواصل الاجتماعي، لاقتًا إلى أنه منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، اعتُقل مئات الفلسطينيين لذات السبب.
وحذر المركز من أن السجون الإسرائيلية تحولت، وفقًا لتوثيق المنظمة وإفادات أسرى محررين، إلى منظومة من الانتهاكات الممنهجة، تشمل العنف الجسدي، والإذلال، والحرمان من العلاج الطبي، وظروف معيشية لا إنسانية.
بدورها، قالت المديرة العامة لـ"بتسيلم" يولي نوفاك: إن "الدكتورة ديما واحدة من أكثر من 9300 فلسطيني محتجزين حاليًا في منظومة السجون الإسرائيلية، حيث أصبح التنكيل والظروف اللاإنسانية أمرًا اعتياديًا".
وأضافت أن قضية الطبيبة "تُظهر وحشية هذه المنظومة، إذ أن امرأة تبلغ من العمر 55 عامًا، تتعرض لعارض قلبي، ومع ذلك تُعاد إلى الاحتجاز وتبقى سجينة. هكذا تبدو سياسة ترهيب السكان المدنيين والتعذيب والتنكيل". 
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك