غزة - صفا
وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على شواطئ مدينة غزة، وسقط فيها أكثر من 20 شهيدًا ومصابًا، بأنها تشكل أولى الثمار المسمومة لزيارة مبعوث "مجلس السلام" جاريد كوشنر ومساعده توني بلير إلى "تل أبيب".
وقالت الجبهة في بيان يوم الأربعاء، إن هذه المجزرة تُؤذن بمرحلة من القتل الجماعي، بذرائع وحجج تتنكر لخطة السفير ملادينوف للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة وقف الحرب والنار.
وأضافت أن "قوات الإحتلال وهي تقصف أماكن الإيواء وتجمعات النازحين، تدعي بأنها تستهدف المقاتلين الفلسطينيين الذين شاركوا في حرب أكتوبر ومعركة طوفان الأقصى، بما يتناقض بشكل صارخ مع بنود خطة ترمب، التي وافق عليها نتنياهو في البيت الأبيض".
وأوضحت أن نتنياهو يتنكر لوثيقة شرم الشيخ التي وقعها ترمب شخصيًا مع نخبة من قادة المنطقة، وأكدت الانتقال بالقطاع إلى مرحلة السلام والاستقرار والتنمية.
وتساءلت الجبهة "فيما إذا كان مجلس السلام بنسخته الإسرائيلية يشكل غطاءً لدولة الاحتلال لتستمر في أعمال القتل والتجويع والتعطيش وتدمير البنية التحتية، والقضم المتسارع لما تبقى من مساحة القطاع وصولًا إلى ضمه كاملًا إلى إسرائيل، وترحيل سكانه عنوة عبر الحدود إلى المناطق المجاورة".
وشددت على أن دخول اللجنة الوطنية لإدارة القطاع إلى غزة فورًا وانتشار قوة الاستقرار، هو الشرط اللازم لوقف الأعمال العدائية الإسرائيلية.
وطالبت الجبهة السفير ملادينوف بأن يفي بوعده الذي كرره أكثر من مرة، مؤكدة أنه حان الوقت لدخول اللجنة إلى القطاع برفقته.
وأكدت أن المجزرة الإسرائيلية في قطاع غزة حدث مميز هذه المرة، يستدعي وقفة من الجهات المعنية، خاصة الوسطاء والأطراف الضامنة للبحث في جدية تطبيق ما يتم الاتفاق عليه بشأن خطة ترمب، وفي مقدمتها وثيقة الـ 15 بندًا التي عرضها ملادينوف وصادقت عليها الأطراف الفلسطينية.
ر ش
