نددت دول ومنظمات غربية وعربية، يوم الجمعة، بتجديد هجمات واقتحامات المستوطنين لبلدة "قصرة" والقرى المجاورة لها جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية، وسط تحذيرات من تداعيات هذا التصعيد الميداني وخطورته على استقرار المنطقة.
وحذرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية من المخططات الاستيطانية المتصاعدة للسيطرة على أراضي المواطنين، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل العاجل للضغط على حكومة الاحتلال وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
وفي السياق، أدان البرلمان العربي بشدة تصاعد هجمات المستوطنين وعمليات الاقتحام والاعتداء على ممتلكات المواطنين في قصرة، محملاً سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة.
وطالب مجلس الأمن باتخاذ خطوات فعلية لوقف الإرهاب الاستيطاني ومحاسبة المرتكبين.
كما جددت كل من الخارجية الأردنية والمصرية والأمانة العامة لجامعة الدول العربية رفضها القاطع لأعمال العنف والتخريب التي ينفذها المستوطنون بحماية جيش الاحتلال، واصفين إياها بالخرق الصارخ للقانون الدولي والإنساني.
وعلى الصعيد الدولي، عبرت وزارة الخارجية الفرنسية عن إدانتها الشديدة لأعمال العنف والتصعيد الاستيطاني في قصرة والقرى المجاورة.
، وأكدت أن هذه الاعتداءات غير مقبولة وتقوض جهود التهدئة، ودعت باريس سلطات الاحتلال لحماية المدنيين الفلسطينيين ووقف الأنشطة الاستيطانية ومحاسبة المستوطنين الذين هاجموا قصرة.
ومن جهتهما، حذر الاتحاد الأوروبي ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) من خطورة ارتفاع معدلات عنف المستوطنين واستمرار سياسة الإفلات من العقاب.
وحدد المكتب والاتحاد التأكيد على أن الاستيطان بكافة أشكاله غير شرعي ويمثل عقبة أمام جهود السلام.
