القدس المحتلة - صفا
قالت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية، إن السياسة التي تطبقها الحكومة الإسرائيلية في المناطق المصنفة "أ" و"ب" بالضفة الغربية تشكل خرقًا واضحًا للاتفاقيات الموقعة مع السلطة الفلسطينية.
واتهمت "السلام الآن" في بيان يوم الثلاثاء، حكومة نتنياهو بخرق الاتفاقات عبر توسيع الاستيطان ونقل صلاحيات بمناطق مصنفة "أ" و"ب" بالضفة الغربية إلى "الإدارة المدنية".
وحذرت من أن هذه الممارسات تمضي بـ"إسرائيل" نحو عملية ضم غير معلن للأراضي.
وأشارت إلى أن "إسرائيل" أقامت خلال عامين ونصف نحو 23 بؤرة استيطانية في مناطق "ب".
واعتبرت الحركة أن هذه السياسة تفرض وقائع ميدانية جديدة وتخلق "ضمًا غير معلن" للضفة الغربية.
وأضافت أن نقل الصلاحيات المتعلقة بإدارة الأراضي والتخطيط والبناء إلى "الإدارة المدنية" الإسرائيلية، بالتزامن مع إقامة مستوطنات وبؤر جديدة، يمثل تجاوزًا لترتيبات اتفاق أوسلو.
وبموجب تلك الترتيبات، تخضع مناطق "أ" لسيطرة فلسطينية مدنية وأمنية، فيما تتمتع السلطة بصلاحيات مدنية في مناطق "ب"، بينما تقع مناطق "ج" تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة.
ر ش
