حذرت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الأحد، الإسرائيليين الموجودين في اليونان من إظهار ما يدل على هويتهم الإسرائيلية أو اليهودية، في ظل توقعات بتنظيم احتجاجات وتجمعات واسعة على خلفية الحرب في غزة.
ودعت الوزارة الإسرائيليين إلى الابتعاد عن أماكن الاحتجاجات والتجمعات، وتجنب الاحتكاك أو المواجهة مع المتظاهرين، إضافة إلى عدم نشر مواقع وجودهم بشكل فوري على وسائل التواصل الاجتماعي.
ومن المتوقع أن تشهد العاصمة أثينا، ومدينة سالونيك، إلى جانب عدد من الجزر والوجهات السياحية اليونانية، مظاهرات وفعاليات احتجاجية مرتبطة بالحرب الإسرائيلية على غزة.
وقالت وزارة الخارجية إن حجم الاحتجاجات المرتقبة واحتمال وقوع تجمعات كبيرة واضطرابات عامة يستدعيان من الإسرائيليين توخي مزيد من الحذر واليقظة خلال وجودهم في البلاد.
كما أوصت الوزارة السياح الإسرائيليين بإخفاء أي علامات قد تكشف هويتهم، بما في ذلك الرموز أو المظاهر التي قد تشير إلى كونهم إسرائيليين أو يهوداً، وذلك بهدف تقليل احتمالات تعرضهم لمواجهات أو مضايقات.
وطلبت الخارجية الإسرائيلية من مواطنيها متابعة التطورات المحلية باستمرار، والاطلاع على الإعلانات الصادرة عن السلطات اليونانية ووسائل الإعلام، والالتزام بتعليمات قوات الأمن في المناطق التي يتواجدون فيها.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه اليونان احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين، بما في ذلك مظاهرات سابقة في أثينا وميناء بيرايوس، تزامناً مع وصول سفن سياحية إسرائيلية إلى البلاد.
وتشير الوزارة إلى أن الاحتجاجات قد تمتد إلى مناطق سياحية مختلفة، ما يجعل التحذير موجهاً بصورة خاصة إلى الإسرائيليين الذين يزورون اليونان خلال الفترة الحالية.
ويعكس التحذير الإسرائيلي مخاوف متزايدة بشأن سلامة السياح الإسرائيليين في الخارج في ظل استمرار الحرب على غزة واتساع نطاق الاحتجاجات الدولية ضد الحرب الإسرائيلية.
