web site counter

جمعية حقوقية إسرائيلية تُطالب بفحص طبي مستقل للطبيب أبو صفية

القدس المحتلة - صفا
قدمت جمعية حقوقية إسرائيلية، الأربعاء، التماسًا إلى المحكمة الإدارية تطالب فيه بإلزام مصلحة السجون بالسماح لطبيب من طرفها بفحص الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة، المعتقل في السجون الإسرائيلية منذ 2024.
وقالت جمعية أطباء لحقوق الإنسان الإسرائيلية في بيان، على خلفية تدهور الوضع الصحي لأبو صفية: إن الملف الطبي الرسمي لأبو صفية، الذي تسلمته من مصلحة السجون، يوثق إصابة في عينه اليسرى، إضافة إلى شكاوى قدمها للطاقم الطبي بشأن إصابات في الرأس والصدر تسببت له بآلام في الأضلاع.
وأضافت أنه أُحيل لإجراء صورة أشعة سينية على خلفية شكواه من إصابة في الصدر، إلا أن نتائج الفحص لا تظهر في الملف الطبي الذي تسلمته الجمعية.
ويأتي هذا الالتماس بعد أن رفضت مصلحة السجون الإسرائيلية، في 5 تموز/ يوليو الماضي، طلب الجمعية السماح لطبيب مستقل بزيارة أبو صفية.
وأوضحت أن الالتماس يأتي في أعقاب التقارير التي نشرتها خلال الشهر الماضي بشأن تعرض الطبيب أبو صفية لسوء معاملة واعتداءات جسدية خطيرة أثناء احتجازه، وبعد أن سلّمت مصلحة السجون للجمعية ملفه الطبي الرسمي.
وأشارت إلى أن محامي أبو صفية، ناصر عودة، كان أفاد الشهر الماضي، بعد زيارته له، بوجود إصابات في الرأس والوجه والأذنين والرقبة، إضافة إلى صعوبة في التنفس وعدم القدرة على الجلوس دون انهيار.
ولفتت إلى أن أبو صفية أبلغ محاميه لاحقًا بتعرضه للضرب مجددًا على أيدي عناصر من مصلحة السجون.
وبينت أن طلبها هو السماح للطبيب المستقل بزيارة الدكتور أبو صفية في جناح "راكيفت" الواقع تحت الأرض في سجن نيتسان (الرملة)، أو في أي مكان آخر يُحتجز فيه، من أجل إجراء فحص طبي مستقل له.
وتابعت: "لذلك يطالب الالتماس المحكمة الإسرائيلية بعقد جلسة عاجلة وإلزام مصلحة السجون بالسماح بإجراء الفحص دون تأخير".
وأكدت الجمعية أن اافحص الطبي المستقل هو الوسيلة الوحيدة لتقييم الحالة الصحية للطبيب أبو صفية بصورة مهنية ومستقلة.
ويأتي الالتماس بالتوازي مع إجراء قضائي آخر أمام "المحكمة العليا" الإسرائيلية تطالب فيه الجمعية بالإفراج عن 14 طبيبًا فلسطينيًا من قطاع غزة، بينهم الطبيب حسام أبو صفية، المحتجزين في "إسرائيل" دون توجيه لوائح اتهام ودون محاكمة، وفق الجمعية.
وكشفت زيارات قانونية وتقارير حقوقية سابقة عن إصابة أبو صفية بمرض الجرب نتيجة سوء ظروف الاحتجاز، وفقدانه نحو 25 كيلوغرامًا من وزنه بسبب نقص الغذاء والإهمال الصحي. 
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك