استقبل وزير الأوقاف في الحكومة الفلسطينية بغزة طالب أبو شعر بمقر الوزارة الاثنين راعى كنيسة العائلة المقدسة الآب جورج هرنانديز، بحضور مدير مكتب ديوان الوزير سامي عبيدة ومدير التعليم الشرعي وليد عويضة.
وأطلع وزير الأوقاف الآب هرنانديز على مجمل الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والصور المتكررة للانتهاكات الإسرائيلية للمقدسات المسيحية والإسلامية، والأوضاع في الأراضي الفلسطينية في ظل سياسة التصعيد الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.
وأكد الوزير على التوافق بين المسلمين والمسيحيين، موضحاً دور وزارة الأوقاف الهام في نشر ثقافة المحبة والإخاء الديني والعلاقة الحميمة التي تربط الطرفين خاصة في قطاع غزة.
وحول إثارة موضوع اضطهاد المسيحيين من قبل وسائل إعلام مشبوهة لتشويه صورة الأمن في غزة، أوضح أبو شعر أن هناك تعمّد في نشر أخبار سيئة عن أوضاع المسيحيين في غزة وكأنها محط للإرهاب، مشيراً إلى أن غزة ستبقى بلد الأمن والأمان في ظل أي ظروف يمكن أن تواجهها.
ونوه أبو شعر إلى استعداد الوزارة لتقديم كافة الترتيبات الأمنية بالاتفاق والتنسيق مع في وزارة الداخلية من أجل ضمان حرية وتنقل أي فرد من المسيحيين المتواجدين في غزة، معرباً عن ثقته بالدور التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في الحفاظ على أمن وأمان المواطن المسلم والمسيحي.
من جهته أعرب الآب هرنانديز عن سعادته البالغة بهذه الزيارة، وأكد على ترابط ومتانة العلاقة بين وزارة الأوقاف والمسيحيين من خلال نشر ثقافة الأديان السماوية التي تدعو إلى السلام والتسامح والمحبة والإخاء وقبول الآخر.
وحذر من أي أخبار سيئة ومزورة تنقل عبر مواقع الانترنت والإعلام عن ما يسمى اضطهاد للمسيحيين في قطاع غزة، مؤكداً على أنها عارية تماماً عن الصحة.
ونوه إلى أنه سيقوم بدوره في تعديل أي صورة أو نظرة سلبية تصل للخارج حو هذا الموضوع.
وفى نهاية اللقاء اتفق الجانبان على ضرورة التواصل من أجل بناء جسور الثقة وبث روح المحبة والتآخي فيما بينهم.
