web site counter

أحشاء مقطعة وجنين قذفته الصواريخ.. تفاصيل مجزرة عائلة "أبو الطيف"

غزة - خاص صفا

"حينما كنا نصور في المكان ونوثق آثار القصف، تفاجئنا بما لم نتخيله أبداً؛ وجدنا جنيناً عمره لا يتجاوز ستة شهور ملقى بين الركام".

بهذه الكلمات الصادمة، أفاد أحد الصحفيين من شهود العيان لوكالة "صفا"، لحظات الرعب الأولى، بعد طلوع نهار اليوم، وعودتهم، لتصوير آثار استهداف شقة سكنية في برج السوسي، غربي مدينة غزة.

ويقول الشهود "إن شدة انفجار الصاروخ تسببت في تمزيق جسد الأم الحامل، وقذف الجنين خارج رحمها، حيث جرى انتشاله بعد ساعات طويلة من البحث تحت الأنقاض".

ويضيف "تحفظنا على نشر المشاهد المصورة للجنين، نظراً لبشاعتها وفظاعتها التي تتجاوز قدرة أي إنسان على الاحتمال".

وارتقى خلال هذه المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال بقصف شقة سكنية في برج السوسي بمدينة غزة كل من: الشهيد عبد الله عدنان أبو الطيف، وزوجته الشهيدة عبير كمال كاظم عنان، وطفلهما الشهيد عزام عبد الله أبو الطيف، إضافة إلى جنينهما المنتشل لاحقًا من الركام.

سؤال القهر دون مجيب 

وأمام مغسلة مجمع الشفاء، وقف سالم أو الطيف، عم الشهيد عبد الله، مقهورًا، من هول الصدمة.

يقول لوكالة "صفا"، بكلمات تحبس الأنفاس: "الاحتلال ارتكب مجزرة جديدة بحق أقاربي، زوج وزوجته وطفلهما وجنين لم يخرج بعد إلى الدنيا".

يضيف عن فداحة ما جرى "جنين يُقذف خارج الشقة من شدة القصف، بأي حق وبأي ذنب يُقتل هؤلاء الأطفال؟".

ويتساءل عما ارتكبته أسرة كانت آمنة، في منزلها، حتى يتم استهدافها والقضاء عليها بالكامل.

وهذه ليست المرة الأولى التي يبيد فيها الاحتلال أسر كاملة، ففي الفترة الأخيرة ارتكب مجازر عديدة، راح ضحيتها عائلات بأكملها مسحت من السجل المدني، وأخرى نجى منها شخص واحد.

وقتل جيش الاحتلال منذ وقف إطلاق النار في قطاع غزة، أكثر من 1222 شهيدًا، بينهم نسبة أطفال ونساء تتخطى الـ60‎%‎، وجرح المئات، وفق آخر تقرير لوزارة الصحة بغزة.

ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك