صعد المستوطنون، يوم الجمعة، من اعتداءاتهم وهجماتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، وسط مهاجمة تجمعات وإطلاق النار، والاعتداء على المركبات والمواطنين وإعاقة تنقلهم، إضافة إلى إحراق الأراضي الزراعية والاستيلاء عليها.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن طواقمها تعاملت مع 7 إصابات، منها 6 بالرصاص الحي، والسابعة جراء الإصابة بحجر في الرأس، إثر هجوم نفذه مستوطنون على قرية فرعتا شرق قلقيلية.
وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين من مستوطنة "حفات جلعاد" هاجموا المنطقة الشرقية من قرية فرعتا بالحجارة والعصي والرصاص، وأحرقوا منشأة تجارية "منجرة "ومنزلين وأراضي زراعية"، وسط محاولات المواطنين التصدي لهم.
وذكرت المصادر، أن مجموعة من المستوطنين هاجمت مواطنًا توقفت مركبته بسبب عطل فني في طريق المعرجات، واعتدت عليه بالضرب والطعن في الظهر.
وأوضحت المصادر، أن مستوطنين هاجموا خربة إمريحة الواقعة جنوب غرب بلدة يعبد، واعتدوا على المواطنين ومنازلهم، ما أدى إلى إصابة عدد منهم.
وأشارت المصادر، إلى أن مئات من المستوطنين من مستوطنة "جلعاد" هاجموا مناطق بين قريتي جيت وتل، وحاولوا تكسير وإحراق ممتلكات المواطنين، وسط محاولات من الأهالي للتصدي لهم.
ولفتت إلى أن جنود الاحتلال حضروا إلى المكان، وأطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق.
وصباح اليوم، ارتكبت قوات الاحتلال ومستوطنون مجزرة جديدة في بلدة تل جنوب غرب نابلس، أسفرت عن استشهاد أربعة مواطنين من عائلة واحدة، وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة بجروح حرجة، خلال تصدي المواطنين لهجوم مستوطنين على البلدة.
وأعلنت وزارة الصحة، استشهاد 82 مواطناً في محافظات الضفة الغربية، بينهم 21 برصاص مستوطنين، منذ بداية العام الجاري.
ونفذ المستوطنون في النصف الأول من العام الجاري 3488 اعتداءً، تراوحت بين الهجوم على القرى الفلسطينية، والاعتداء على المواطنين الآمنين فيها، وإشعال المنازل على رؤوس أصحابها، وإطلاق النار على المواطنين، وإقامة البؤر الاستعمارية، والسيطرة على أراضي المواطنين، والاعتداء على الشوارع ومركبات المواطنين.
