قتل شخص وأصيب 15 بجروح في هجمات أوكرانية على روسيا خلال الليل استهدفت بصورة خاصة مستودعات لشركة "وايلبيريز" العملاقة للتجارة الإلكترونية، وفق ما أفادت السلطات، يوم الأربعاء.
وكان هذا ثاني هجوم خلال أيام قليلة على الشركة التي تلقى إقبالا كبيرا في روسيا، بعد أن استهدفت أوكرانيا السبت مستودعين كبيرين تابعين لها قرب موسكو، ما أدى إلى مقتل ثمانية موظفين من طواقم الليل واندلاع حرائق دمرت المنشآت تقريبا.
وقالت رئيسة مجلس إدارة وايلبيريز تاتيانا كيم في بيان عبر "تلغرام": "تعرضت مراكزنا اللوجستية لهجوم هذه الليلة في كراسنودار ونيفينوميسك في جنوب روسيا، مشيرة إلى أن الهجمات أوقعت "جرحى" وأنه تم إخلاء المواقع المستهدفة من الموظفين.
وأفاد حاكم منطقة كراسنودار فينيامين كوندراتييف، بأن عشرة أشخاص أصيبوا في الهجوم على مجمع مستودعات اشتعلت فيه النار.
كما أشار إلى مقتل شخص جراء سقوط حطام مسيّرة ضربت شركة في أرمافير.
وفي نيفينوميسك بمنطقة ستافروبول، أفاد الحاكم المحلي فلاديمير فلاديميروف عبر منصة "ماكس" الحكومية الروسية، بأن "النار اشتعلت في مجمع مستودعات إثر هجوم بطائرات مسيّرة".
وكانت فرق الإطفاء لا تزال في الساعة 5:30 بتوقيت غرينتش تكافح الحريق الذي اندلع في المستودعات المستهدفة في كراسنودار ونيفينوميسك، وفق السلطات المحلية.
وأعلنت لجنة التحقيق الروسية المكلفة التحقيقات الكبرى في البلد، فتح تحقيق في "اعتداء" بعد "هجمات الوحدات المسلحة الأوكرانية على المراكز اللوجستية في كراسنودار ونيفينوميسك".
إلى ذلك، قال مسؤولون إن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من 12 آخرين في هجوم شنته روسيا بقنابل موجهة على مدينة زابوريجيا بجنوب أوكرانيا.
وكتبت الإدارة العسكرية بالمنطقة عبر تطبيق "تلغرام"، أن نيرانا اشتعلت في سبعة طوابق من مبنى سكني مؤلف من تسعة طوابق عقب الهجوم. وقال حاكم منطقة زابوريجيا إيفان فيدوروف، إن اثنين من القتلى في الستينيات من عمرهما بينما يبلغ الثالث 49 عاما.
ويقول المسؤولون إن روسيا تفرط في استخدام القنابل الموجهة في الهجمات التي تشنها على المناطق القريبة من خط المواجهة.
وقالت تيتيانا (38 عاما)، إحدى ساكنات المبنى المتضرر "الوضع في المدينة متوتر للغاية لأننا في الصباح نقود سياراتنا (إلى العمل) تحت وطأة هجمات الطائرات المسيرة من طراز شاهد، وفي وقت الغداء نتعرض لهجمات بالقنابل الموجهة، وفي المساء نعود إلى منازلنا تحت وطأة هجمات الطائرات المسيرة والقنابل الموجهة".
وأظهرت لقطات من مكان الواقعة تغير لون أحد جوانب المبنى السكني إلى اللون الأسود بفعل النيران، وكذلك فرق إنقاذ وهي تعمل على إخماد هذه النيران. وشوهدت أيضا سيارات متفحمة متوقفة في مكان قريب.
وبعد مرور أكثر من أربع سنوات على بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، يصعد الطرفان منذ بضعة أشهر حدة ضرباتهما، ما يؤدي إلى سقوط عدد متزايد من الضحايا المدنيين.
