القدس المحتلة - صفا
أكد مركز "بتسيلم" الحقوقي الإسرائيلي، أن ما شهدته قرية دير جرير وسط الضفة الغربية المحتلة مساء الأحد، يعد مثالًا على تشجيع "إسرائيل" على التطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني.
وقال المركز في بيان: "خلال مداهمة مشتركة نفذها مستوطنون وجنود وشرطة في قرية دير جرير بقضاء رام الله، ليلة الأحد، أطلق الجنود النار على أحمد أبو مخو (26 عامًا) وعودة فراخنة (53 عامًا)، ما أدى إلى مقتلهما وإصابة 3 آخرين".
وأشار إلى أن أحد المصابين لا يزال في المستشفى، وحالته خطيرة.
وأوضح أن القوات رافقت المستوطنين خلال مداهمة القرية، وساعدتهم في سرقة عشرات الأغنام.
ونشر المركز مقطعًا مصورًا التقطته كاميرا مثبتة على سيارة إسعاف، قال إنه يوثق لحظة إطلاق النار على أبو مخو، الذي أصيب أسفل بطنه وتوفي لاحقًا متأثرًا بجراحه.
وقالت المديرة التنفيذية للمركز يولي نوفاك، في البيان: إن "القتل في دير جرير مثال على كيفية تشجيع إسرائيل على التطهير العرقي في الضفة الغربية".
وأضافت "يقتحم المستوطنون أراضي الفلسطينيين وينهبونها، بينما يرافقهم الجيش والشرطة ويطلقون النار على الفلسطينيين الذين يحاولون حماية منازلهم وممتلكاتهم".
وأكدت أن المجتمع الدولي يواصل منح "إسرائيل" حصانة من العقاب، ما يسمح باستمرار هذه الآلية"، في إشارة إلى التطهير العرقي.
وفي السياق، أشار "بتسيلم" إلى أن "إسرائيل" قتلت منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 نحو 1092 فلسطينيًا في الضفة الغربية المحتلة، بينهم 242 طفلًا ومراهقًا على الأقل.
وقال: إن "النظام الإسرائيلي يترك الفلسطينيين في الضفة الغربية عرضة للعنف الإسرائيلي الممنهج يوميًا، بينما يتمتع مرتكبو هذه الجرائم بحصانة شبه تامة".
ر ش
