web site counter

النفط يرتفع بنحو 10% وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران

واشنطن - صفا

قفزت أسعار النفط، بعد إعلان الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" إعادة فرض حصار بحري أميركي على الموانئ الإيرانية، في وقت تبادل فيه الجانبان الهجمات، ما زاد من حدة التوترات.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 7.29 دولار، أو 9.59%، عند التسوية لتصل إلى 83.30 دولارًا للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 9.1% إلى 77.87 دولارًا للبرميل، وفقًا لـ"رويترز".

وقال المحلل لدى "يو بي إس"، "جيوفاني ستونوفو"، إن التركيز سيظل منصبًا على عدد ناقلات النفط المتجهة إلى مضيق هرمز، إذ إن انخفاضها قد يؤثر في الإنتاج، مضيفًا أن علاوة المخاطر واحتمالات تعطل الإمدادات ما تزال تدعم الأسعار.

وقبل اندلاع الصراع في أواخر فبراير/ شباط، كان يمر عبر مضيق هرمز نحو خُمس الإمدادات العالمية اليومية من النفط والغاز الطبيعي المسال.

وقال محللو "إيه إن زد" إن شركات الشحن تتبنى نهجًا حذرًا، فيما تباطأت حركة السفن المتجهة إلى المضيق مع تصاعد المخاوف الأمنية.

وأظهرت بيانات شركة "كبلر" لتتبع السفن عبور ست سفن فقط المضيق، يوم الأحد، تحمل خامًا إيرانيًا ومنتجات نفطية كويتية، وهو أدنى عدد في خمسة أسابيع.

وأثارت الهجمات المتصاعدة شكوكًا بشأن مستقبل الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، الذي وُقع الشهر الماضي بهدف إعادة فتح المضيق وإنهاء الحرب بعد 60 يومًا إضافية من المفاوضات.

وقدّر بنك "غولدمان ساكس" أن توسعة خطوط الأنابيب في الشرق الأوسط قد تحمي أكثر من 60% من صادرات نفط الخليج التي كانت تمر عبر مضيق هرمز قبل الحرب بحلول نهاية عام 2028.

ويتوقع البنك أن ترتفع طاقة خطوط الأنابيب البديلة عن هرمز بمقدار 3.8 مليون برميل يوميًا بنهاية عام 2027، لتصل الزيادة التراكمية إلى 7.3 مليون برميل يوميًا بنهاية عام 2028، ما يرفع القدرة الفعلية البديلة إلى أكثر من 14 مليون برميل يوميًا.

/ تعليق عبر الفيس بوك