استُشهد، يوم الأحد، سبعة مواطنين، على الأقل، بينهم طفلة، وآخرين متأثرين بجراحهما، في خانيونس جنوبي قطاع غزة، فيما واصل جيش الاحتلال خروقاته مختلف مناطق القطاع.
وأفاد مراسل وكالة "صفا"، بأن 4 شهداء ارتقوا وأصيب عدد آخر، جراء قصف بـ3 صواريخ من طائرة مسيّرة إسرائيلية، استهدف ورشة حدادة قرب شركة الحداد بشارع الصناعة جنوب غربي مدينة غزة.
وقال مراسلنا، إن الطفلة تالا جمعة محمد أبو مطر، استشهدت، متأثرة بإصابتها التي أُصيبت بها جراء إطلاق نار من رشاش آلي لقوات الاحتلال شرق مخيم البريج اليوم.
وذكر أن الطفلة ارتقت، أثناء وجودها في مخيم النور والهدى بالقرب من أبراج عين جالوت على شارع صلاح الدين.
ووصلت الطفلة أبو مطر، مصابة إلى مستشفى شهداء الأقصى، قبل أن يُعلن عن استشهادها متأثرة بجراحها
وفي خانيونس، أفاد مراسلنا باستشهاد المواطن، محمد ماجد أبو سنيدة إثر قصف أمس بمنطقة السطر الغربي شمالي مدينة خان يونس.
وفي وسط القطاع، قال مراسلنا إن المواطن محمود محمد مصلح، استشهد، متأثرًا بإصابته أمس الأول برصاص قوات الاحتلال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة.
ونفذ جيش الاحتلال عمليات نسف، لمنازل مواطنين، وسط استمرار القصف المدفعي.
وقال مراسلنا، إن جنوبي قطاع غزة شهد أربع عمليات نسف في مدينة خان يونس، بينها عمليتان في منطقة قيزان النجار، وعملية شرقي المدينة.
وحسب مراسلنا، فإن الدبابات الإسرائيلية أطلقت نيرانًا مكثفة وألقت طائرات مسيرة قنابل جنوبي منطقة قيزان رشوان.
كما فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها في بحر مدينة خان يونس، بالتزامن مع قصف مدفعي غربي مدينة رفح.
وفي وسط القطاع، أشار مراسلنا إلى أن وسط القطاع شهد قصفًا مدفعيًا استهدف المناطق الشرقية من مخيم البريج.
وفي مدينة غزة وشمال القطاع، أفاد بوقوع قصف مدفعي شرقي مدينة غزة.
وقال مراسلنا إن قوات الاحتلال نفذت عملية نسف في حي التفاح شمال شرقي المدينة، وعملية نسف أخرى شرقي جباليا شمال القطاع.
ويواصل جيش الاحتلال خروقاته لوقف إطلاق للنار بغزة، والذي سرى في العاشر من اكتوبر المنصرم.
