يصل إلى قطاع غزة مطلع أكتوبر المقبل شخصيات سياسية وبرلمانية على مستوى العالم وخاصة أوروبا ضمن حملة "التضامن الدولية مع أطفال قطاع غزة" التي أطلقتها مؤسسة "شركاء السلام والتنمية البريطانية" بالتعاون مع اللجنة الدولية لفك الحصار عن غزة واللجنة الدولية لنصرة فلسطين.
وقال الناطق باسم الحملة على النزلي:"إن عدة مؤسسات أوروبية أرادت تكوين جبهة عريضة من المؤسسات والمنظمات بهدف إطلاق حملة للتضامن مع أطفال قطاع غزة الذين يعانون من ظروف سيئة نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ ثلاث سنوات".
وأوضح في تصريح خاص لـ"صفا" الاثنين أن الحملة التي ستتضمن قرابة مائة شخص من الشخصيات السياسية والبرلمانية وخاصة من أوروبا ستصل مصر في 25 سبتمبر المقبل، حيث من المتوقع أن تصل للقطاع في السادس من أكتوبر القادم، وذلك عبر معبر رفح الحدودي.
وأشار إلى أن الحملة ستحمل مائة سيارة إسعاف تم شرائها من مصر و375 سيارة كهربائية للمعاقين، إضافة لأغذية خاصة بالحساسية، وغير ذلك من المعدات الطبية التي يحتاجها القطاع وستكون مخصصة للأطفال.
وأضاف:"إن الهدف من الحملة هو إبراز معاناة الأطفال الفلسطينيين خاصة في القطاع، وتسليط الضوء على كافة القضايا التي يعاني منها الأطفال وكذلك التطرق لكافة حقوق الطفل المسلوبة نتيجة الحصار والعدوان الإسرائيلي".
وعد النزلي هذه الخطوة بأنها في غاية الأهمية كون الطفل الفلسطيني محروم من كافة الحقوق التي تمنحه العيش بحرية وأمان دون التعرض لأي انتهاك، وكي يطلع العالم على ما يعانيه الطفل في غزة من انتهاكات بحقه.
ولفت إلى أن هذه الخطوة هي الأولى من نوعها التي تقوم بها تلك المؤسسات، مثمناً تلك الخطوة التضامنية ومشيداً بجهود تلك المؤسسات من أجل التخفف من معاناة الشعب الفلسطيني لاسيما الأطفال منهم.
وطالب الناطق باسم الحملة بالضغط على "إسرائيل" لفك الحصار المفروض على القطاع بشكل كامل، "حتى يتسنى لكل أبناء الشعب الفلسطيني أن ينالوا حقوقهم الطبيعية مثل باقي العالم".
وأعرب عن أمله في أن تتمكن تلك الحملة التضامنية من الدخول إلى قطاع غزة، دون أية عوائق "كونها تحمل رسالة إنسانية مهمة"، متمنياً أن تتعامل السلطات المصرية بايجابية مع الحملة وألا تعيق دخولها إلى القطاع.
